قصيدة
سيف بجفنك مغمد مسلول
العنوان هو المطلع.
ابن الدهان · قافيتها غير موسومة · 50 بيتاً
- سَيفٌ بجَفنكَ مُغمدٌ مَسلولُماضٍ عَلى العُشّاقِ وَهوَ كَليلُ
- يَهوى مُضارَبَة الجَريح بحدّهِوَيَهيمُ مِن شَغَفٍ بِهِ المَقتولُ
- هَل عند مُعتَدِلِ القَوامِ لعاشِقٍعَدلٌ وَهَل عِندَ الجميلِ جَميلُ
- رَشأٌ بَخيلٌ بِالسَلامِ أُحبُّهُومن العَجائبِ أَن يُحبَّ بَخيل
- وُمُعقرب الأَصداغ ما لِلَديغهاراقٍ وَلا لِعَليلها تَعليل
- واذا تَبَدّى في سَماءِ قِبائِهوَالسُكرُ يَعطِفُ عِطفَه فَيَميلُ
- عقدَ القُلوبَ بِخصرهِ المَعقودِ اذحَلَّ العَزائم بندُه المَحلولُ
- واذا صَباً أَو شَمالٌ مالَت ضُحىًبالغُصنِ مالَ بِه صِبّاً وَشَمولُ
- ان تكحل الكَحلاء وَهيَ غنيَّةٌفَكَذاك يُمهى السَيفُ وَهوَ صَقيل
- يا بَدرُ عُذّالي عَلَيكَ كَثيرَةٌوَالمُسعِدون عَلى هَواكَ قَليل
- وَأَليم هجركَ ما يَراكَ مواصِليوَلَذيذُ وَصلِكَ ما اليه وصول
- لَهفي لِما في فيكَ طابَ مَذاقُهُمِن سَلسَبيلٍ ما اليه سَبيلُ
- قَد جاءَ عُذّالي وجرتَ وَقاتِليسِيّانَ حُبٌّ قاتِلٌ وَعَذولُ
- أَلقاكَ كَي أَشكو فأسكتُ هَيبَةًوَأَقولُ ان عُدنا فَسَوفَ أَقولُ
- وَأَغارُ أَن يأتي الَيكَ بِقصَّتيغَيري وَلَو أَنَّ الرياحَ رَسولُ
- انَّ الملاحةَ دَولَةٌ سَتَزولُوَأَميرُها بعذارِهِ مَعزولُ
- بادِر باحسانٍ وَحُسنك لَم يَحُلواعلم بأنَّ الحُسنَ سَوفَ يَحولُ
- قَد بانَ في الخَدِّ الصَقيل لِناظِركَلَفٌ وَفي الغُصنِ الرَطيبِ ذُبول
- كَم ذا الدَلال وَقَد كبرتَ وَخضرةٌفي عارضيكَ عَلى العِذار دَليل
- أَنا كنتُ أَولَ عاشِقيكَ وَقَد سَلاغَيري وودّي بِالوَفاءِ ثَقيلُ
- أَنتَ الحَبيبُ مِن البَريّة كُلِّهاوَمُحَمَّدٌ دونَ الوَرى المأمولُ
- مَلِكٌ تَفَرَّد بِالجَمال فَلَم يَزَلمُذ كانَ ذا مُلكٌ وَلَيسَ يَزولُ
- غَذاه عِرقٌ في المَكارِمِ معرقٌوَنَماهُ أَصلٌ في الفَخار أَصيلُ
- بَحر له بيضُ العَطايا لُجَّةأَسَدٌ لَهُ سُمرُ العَوالي غيلُ
- وَلَهُ العُلى وَلشانئيهِ شَينُهُموَلَهُ النَدى وَلسائليه السُول
- حَيثُ النُفوس تَسيلُ في سُبُل الرَدىوَالخَيلُ في سَيلِ الدِماءِ تَجولُ
- صَبغَ النَجيعُ شِياتها فَبَدَت وَمايَبدو لَها غُرَرٌ وَلا تَحجيلُ
- لَولا جُدودُكَ وَالمَنايا شُرَّعٌحالَت قَناً دونَ المُنى وَنُصولُ
- يا ابنَ الأَكارِمِ كابِراً عَن كابِرٍطابَت فُروعٌ مِنهُمُ وَأُصولُ
- بَيتٌ مِن الأَدناس خالٍ مُقفِرٌوَمِن المَكارِم عامِرٌ مأهول
- رأيٌ يُضيءُ اذا الحَوادِثُ أَظلَمَتفَدجت وَيَمضي وَالحُسام كَليلُ
- وَنَدىً إِذا يَممتَه فَسأَلتهسالَت عَلَيكَ مِن العَطاءِ سُيولُ
- لَيثٌ بِهِ السُلطان أَرغم ضدَّهُوَبِهِ يَطولُ عَلى العِدى وَيَصولُ
- لَيث الوَغى شَهدت لَه أَفعالُهُوَالمَوتُ أَحمَرُ وَالدِماءُ تَسيلُ
- وَإِذا تَناهى مادِحٌ في وَصفِهعَضَدَ المقولَ بِصدقِه المَعقولُ
- حاميتَ يَومَ حماةَ غَيرَ مُفَنَّدٍوَحملتَ عِبءَ الحَربِ وَهوَ ثَقيلُ
- وَكررتَ يَومَ التَلِّ حَتّى لَم يَكُنإِلّا أَسيرٌ مِنهُمُ وَقَتيلُ
- فَمُجَدَّلٌ يَسعى إِلَيهِ أَجدَلٌأَو هارِبٌ طارَت إِلَيهِ خُيولُ
- ماضٍ وَقَد نَبَتِ السُيوفَ وَواقِفثَبتٌ عَلى أَنَّ المَقامَ مَهولُ
- في ظِلِّ غازٍ ما لِنَفسٍ تَحتَهقَدَمٌ وَلا لِسِوى الأُسود مَقيلُ
- سامي العَلاءِ إِلى السَماءِ فَفي عُلاكُلِّ امرىءٍ قِصَرٌ وَفيهِ طولُ
- مِن طَيّبينَ مَصونَةُ أَعراضُهُمأَبَداً وَوافِرُ وَفرهُم مَبذولُ
- قَومٌ أَذالوا في الحُروبِ نُفوسَهُملِلمُلكِ حَتّى مُلِّكوا وَأديلوا
- الكاشِفين الكَربَ وَهوَ مُجلّلٌوَالفارِجين الخَطب وَهوَ جَليلُ
- يا ناصِرَ الدين الَّذي مَن يأتِهِأَضحى عَزيزَ الكُفرِ وَهوَ ذَليلُ
- فالدينُ مَنصورٌ بِهِ وَمؤَيَّدٌوَالشِركُ مَخذولٌ بِهِ مَغلولُ
- حاشى غَمامَكَ أَن يُفارِقَ مَنزِليأَو لا يَكونَ لَهُ عَلَيهِ نُزول
- أَنا في جنابِكَ مُذ وَليتَ وَمجدبٌلا مِنهُ مأمول وَلا مَطلول
- فاِنظر اليّ بِعَينِ جودكَ نَظرَةًلا زِلتَ تُسأل دائِماً وَتُنيلُ
- واسلم عَلى رُغمِ الحَسودِ مُخلَّداًفي حالِ عِزٍّ مالَها تَحويلُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
50 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.