قصيدة
دعني ولا تلحني في دمعي الهتن
العنوان هو المطلع.
ابن الدهان · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- دَعني وَلا تلحني في دَمعيَ الهِتنِفَما بَكيتُ بقدر الشَجو وَالشَجَنِ
- باِصطِبارٍ بعد ما عَبثَتأَيَدي المَنايا بِذاكَ المَنظَرِ الحَسَنِ
- كَيفَ اِصطِباري وَما حُمِّلتُ من حَزَنيَهُدُّ أَيسرهُ الحِصنين مِن حُصُنِ
- قَد كانَ في الحُلمِ لي عَبداً وَكُنتُ لَهُبِحُكمِ حُبّي لَهُ عَبداً بِلا ثَمَن
- وَما أَرَدتُ تَناسيه لأسلوَهإِلّا وَذكرَّنيه هَزّةُ الغُصُن
- لا أَرتَجي عَودَه في يَقظَتي أَبَداًفَلَيتَه رده في رقدتي وَسَنى
- أَو لَيته دامَ لي مِن بعد مَعرِفَتيأَو لَيتَ معرفتي أَيامَ لَم تَكُنِ
- يا نزهة العَين في جدّ وَفي لَعِبوَمُنية النَفس في سِرِّ وَفي عَلَنِ
- وَأحدقَ الناسِ في صَيد وأحسنهمرَمياً وَأَبعَد مِن بخل وَمِن جُبُنِ
- ما مالَ بَعدَكَ لي قَلبٌ إِلى أَحدِوَجداً ولا سَكنَت نَفسي إِلى سَكَنِ
- مَنظَراً مُذ غِبتَ يُعجِبُهاعَيني وَلا سَمِعَت مُسَحسَناً أُذُني
- لَهفي عليه غَداة الرَوعِ مِن أَسدخالٍ مِن الغِشِّ مَملوءٌ مِن الفِطَنِ
- حاوِ الشَمائِلِ مَعسولٌ خَلائقُهصافي الأَديمِ أَبيُّ لَينٌ خَشن
- رَماهُ في رأسِهِ سَهماً فَأَقصدهُدَهرٌ كنائنُه مَلىء مِن المِحَنِ
- شَلَّت يَدا عابثٍ أَهوى بمُديَتِهمَزحاً فَقَرَّقَ بَينِ الروح وَالبَدَنِ
- صَبراً لما تحدث الأَيامُ مِن حَدَثفالدَهر في جورِه جارٍ عَلى سَنَنِ
- فالصَبرُ أَجمَلُ ثَوب أَنتَ لابِسَهُلِنازِل وَالتَعزّي أَحسَنُ السُنَنِ
- وَهوَّن الوجد إِنّي لا أَرى أَحَداًبِفُرقة الأَلِف يَوماً غير مُمتَحَنِ
- يا ناصِر الدين يا مَن لا شَبيهَ لهلا زِلتَ وَالسَعد مقرونين في قَرَن
- وَدامَ رَبعُك مأهولاً بِساكِنهمعطى السُرور وَمَمنوعاً مِن الحَزَن
- يا أَشجَعَ الناس مِن عُجم ومن عَرَبوَأَكرَمَ الناسِ مِن شام ومن يَمَن
- عِش سالِماً في نَعيم لا اِنقضاءَ لَهُيَفديكَ كُلُّ الوَرى من
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.