قصيدة
عاتباه في فرط ظلمي وهجري
العنوان هو المطلع.
ابن الدهان · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- عاتِباهُ في فَرطِ ظُلمي وَهَجريواِسئلاهُ عَساهُ يَرحَم ضُرّي
- والطفا ما قَدرتُما في حَديثيواِحرِصا أَن تُغنياه بِشِعري
- واذكُراني فان بَدا لَكمامنهنُفورٌ فأجريا غَيرَ ذِكري
- وَدَعاني وَشَقوَتي في هَواهُفَلِحَيني عَشقت عاشِقَ هَجري
- وَهَواهُ لَو كانَ ذَنبي اليهغيرَ حُبّي لَه لأوضَحت عُذري
- قَد كَتَمتُ الهَوى وان نَمَّ دَمعيوَحَملتُ الجَفا وان عيلَ صَبري
- ما مادرى جِميَ المُعنّى بِمَنيَضنى وَلا مَدمَعي لِمَن باتَ يَجري
- سِرُّهُ في الحَشا عَن الخلقِ مَستورٌمَستورٌ فَماذا عليه في هَتكِ سِتري
- ليت أَيامَنا ببَرزةَ فالتُرب مِنهايَعودُ يَومٌ بِعُمري
- صِمتُ مِن بَعدِها برغمي عَن اللَهوِفَهَل لي يَعود بِها عَيدُ فِطرِ
- لَستُ أَنفكَ مِن تذكر قَوملَيسَ يَجري بِبالِهم قَطُّ ذِكري
- يا غَزالاً قَد لَجَّ في الهَجرِ عَمداًكَم دَماً قَد سَفكتَ لَو كنت تَدري
- كُلُّ رَدفٍ مِثلُ الكَثيبِ مِنالرَملِ مَهيل يَميسُ زَهواً
- قَد حَمى ثَغره بِناعِس طَرفيالَه ناعِساً يُحاذِرُ ثَغري
- وَبِفيهِ مُدامَةٌ كُلَّما حليتُ عَن شُربِكأسهِادام سُكري
- أَبَداً ظامىءٌ إِلى خَمرِ فيهِوَكأَنّي لِلسُكرِ شارِب خَمرِ
- ظالِمٌ لَجَّ في القَطيعَة حَتّىلا مَزارٌ يَدنو وَلا الطيف يَسري
- كانَ لا يَستَطيعُ عَنّيَ صَبراًلَيتَ شِعري لم يَلحني لَيتَ شِعري
- رَشأٌ مِن صُدودِهِ كُلُّ شَكوىوَلِنُعمى مُحَمَّدٍ كُلُّ شُكري
- كَم حَوى واِستَباحَ بيضاً وَسُمراًوَحَمى مثلها بيضٍ وَسُمرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.