قصيدة
هذا هو السعي لا ما يدعي الواني
العنوان هو المطلع.
ابن الدهان · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً
- هَذا هُوَ السَعيُ لا ما يَدَّعي الوانيوَذي الوَقائِعُ لا أَيام ذبيانِ
- أَدنيتَ حَين تَميم حينَ صُلتَ بِهِوَرُعتَ ياقوتاً المُستَكبرِ الجاني
- وَحط بأسكَ عَن عَلياهُ مُرتَفِعاًوَعزَّ جَيشُكَ قَهراً عِزّ طرخان
- ما زِلتَ تُوليهِ احساناً وَتُضمَرهُلَهُ وَيُضمِرُ غَدراً تَحتَ اِدهانِ
- يَبغي السَماءَ رَجاءً أَن سَيبلغهاجَهلاً بِهِ كانَ قَد ماهَلك هامانِ
- ما خلتُ أَنَّ الأَماني تَخدَعَنَّ فَتىًبِمَدِّ باعٍ قَصير نَحوَ كِيوان
- وَلا مَشى وَيَرى الضَحضاحَ يُغرِقُهنَحوَ العُبابِ مَجدٌ غير سَكران
- وَغَرَّهُ البُعدُ عَن أُسدِ الشَرى فَطَغىحَتّى رَآها تَبارى فَوقَ عُقبانِ
- سَروا مَعَ اللَيلِ يُغنيهم تَهلُّلهمعَن ضَوءِ بدر وَعَن اِيقاد نيران
- مِن كُلِّ أَبلج مطعام إِذا جَنَحواللسلم أَشوسَ يَومَ الرَوع طَعّانِ
- ساروا إِلى المَوتِ بَسّامينَ تَحسَبُهُمساروا لِوَصلِ حَبيب غِبَّ هُجران
- يَستَعذِبونَ المَنايا نَجدَةً فَلَهُمإِلى ظُباة المَواضي وَردُ ظَمآنِ
- لا يَرهبُ المَوتَ أَدناهُم فَهُم بَدَدٌفي كُلِّ دَهماءَ مِن مثنى وَوحدانِ
- أَبدى هَوى بالعلى لِكِن رأى صَعَداًمِن دونِها فَسلاها أيَّ سُلوانِ
- لَو مُدىً في مَداها غَيرُ هيِّنَةٍِذا لَنالَ المَعالي كُلُّ اِنسانِ
- أَيُغتَرى فِريةً في ذِكرِ ماريَةوآلِ جَفنةَ إِلّا عَقل حَيرانِ
- قَد كانَ يَزأرُ زَأَرَ الأَسَدِ حينَ خَلاوَمَرَّ لَمّا أَتَتهُ مَرَّ سَرحانِ
- كَتائِبٌ سَدَّ عَينَ الشَمسِ عثيَرُهافَأَشرقَت عُرُبٌ مِن تَحتِ تيجانِ
- سَماءُ نَقع تَرى حيث اِتجهتَ بِهابَدراً يَكُرُّ بِنَجمِ اثر شَيطانِ
- فاِستعذَب الذُلَّ خَوفَ المَوتَ مُنهَزِماًيَستقربُ البُعدَ أَو يَستَبعِدُ الداني
- أَمرانِ مُرّانِ أَطرافُ البِلادِ عَلىناجي السَوابِق أَو أَطرافِ مُرّانِ
- وَلَم يُفتَهَم وَلَكِن فاتَهُم شَرَف الاقدامِ مِن غبن وَخُسرانِ
- فَوَيلَهُ مِن غَبيٍ بتَّ تطلِبُهُوَباتَ نَشوانَ خَمرٍ غَيرَ نشيانِ
- وَكانَ نَيل المَنايا لَو تُباحُ لَهُخَيراً لَهُ مِن حَياةٍ تُشمِتُ الشاني
- حاطَ اِنتِقامَكَ بأساً قَبلَ باشِرِهِفَمذ مَلكتَ رَجا مَعمودَ احسان
- ما أَحسَنَ العَفوَ عَفوٌ بَعدَ مَقدِرَةٍعَن أَقبحِ الذَنبِ كُفرٍ بَعدَ إِيمانِ
- هَذي مَصارِعُ شانيكُم يُبَصِّرُهاذو احنةٍ فيُلاقيكُم بشنان
- يا ذاكِري وَرِكابي عَنهُ نازِحَةٌإِذا اللَئيمُ عَلى قُربِ تَناساني
- مَدامِعُ البُعدَ أَغشَتني سَحائِبُهاعَليَّ يَهمينَ عَن ذي الهيدَبِ الداني
- فِدىً وان قَلَّ مَنّانٌ عَليَّ بِمالَم يعطنيهِ لِمُعطٍ غَيرَ مَنّانٍ
- يَودُّ لَو كُسيَ الاصباحُ صِبغَتَهُأَو زيد في لَيلِهِ مِن عُمرِهِ الفاني
- إِذا رأى قَومه مِن جودِهِ عَجَباًقِدماً أَتاكَ بِثَان يَومُه الثاني
- جُودٌ وَبأسٌ وَحِلمٌ تِلكَ شيمَتُهُمَعروفة أَبَداً في آل غَسّانِ
- يَبنى عَلى مَجدِكَ المَعروف مُجتَهِداًلا مَجدَ حَقاً لِغَيرِ الوارِث الباني
- أَضاعَ فَضليَ أَنّي بَينَ جاهِلهِذوُ الفَضلِ فيهم بَصيرٌ بَينَ عُميان
- وَما أُبالي إِذا ما الدَهرُ قَيّض ليلقياك مِن بعد ما يَمنى ليَ الماني
- اعلاءَ مَجدٍ وَتَخليدٌ لِمكرُمةلا رَفعُ قَصر وَلا تَخليدُ ايوانِ
- سَعيٌ بِجدٍّ وَسَعيٌ رُبَّما اِختلفَ الأمرانِ جدّاهُما في الأَمرِ سِيّانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.