قصيدة
وأهيف زاد الوعك سكرة طرفه
العنوان هو المطلع.
ابن الدهان · قافيتها ه · 12 بيتاً
- وَأَهيَفَ زادَ الوَعكُ سكرةَ طَرفِهفَيا رَبِّ أَمرِضني بِما شِئت واشفِهِ
- غَزالٌ غَريرٌ غَرَّني فَرطُ حُسنِهِواطمعني في عَطفِهِ لينُ عِطفه
- وَحَمَّلَني مِن حُبِّهِ لُطف خَصرِهِإِذا ما تثنّى مائِساً ثقلُ رَدفِهِ
- وَأَعجَبُ مِن عِشقِ القُلوبِ لِطَرفِهِوَما زالَ يَرمي كُلَّ قَلبٍ بِحَتفِهِ
- يُعَنِّفني في الحُزنِ عِندَ مَغيبِهِسَليمُ الحَشا ما ذاقَ فِرقةَ الفهِ
- وَلَمّا بَدا بَدراً أَمِنتُ مَحاقَهُوَلَكِنَّ لي وَجداً عَلَيهِ لكسفِه
- وَلَيلَةَ بِتنا نَرشُفُ الراح عَلَّهاتُعلِّلُ عَن فيهِ وَعَن طيب رَشفه
- يَطوفُ بِها الساقي فَيرتاحُ نَحوَهاوَيَمنَعه مِن شُربِها فَرطُ ضَعفِهِ
- يَخافُ حُميّاها وَلَم يُملِ كَأَسَهاوَيأمَن مِنها مِلء فيهِ وَطَرفِهِ
- أُغالِطُ عَن وَردِ بخدَّيهِ ناضِروَأُكثِر مِن تَقبيل وَرد بكفّه
- فَلَيتَ حِمامي كانَ عاجَلَ وردَهوَلَم تَعجَلِ الحُمّى عليه بقطفِه
- أَلَمَّت بأَوطان الجَمالِ فَأَصبَحَتتُغَيِّرُ مَعنى الحُسنِ إِن لَم تُعَفّه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.