قصيدة
عجباً لطيفك حين أسعف موهنا
العنوان هو المطلع.
ابن الدهان · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- عَجباً لطيفكَ حين أَسعفَ موهِناأَيُسىءُ بي وَيُزيلُ نَومي مُحسِناً
- وَيُسري عَلى هَولِ الظَلامِ الى شَجٍلَو لا يَئِنُّ جَوىً لأَخفاهُ الضَنا
- لَم أَنسَهُ وَتَيقُظي يُودي بِهِوَيَقولُ غير مُوَدِّع لا تَنسَنا
- أَدنى مَراشِفَه فَقُلتُ تَعَجّباًكَذِبَ الَّذي زَعمَ الخَيالَ مِن المُنى
- لَم تجلهِ سِنَةُ الكَرى حَتّى اِنجلَتعَنّي عَلى رُغمي فَودَّعَ واِنثَنى
- بَذلَ الوِصالَ وَدونَهُ قِصَرُ الكَرىثُمَّ اِنثنَيتُ وَدونَهُ طولُ القَنا
- هَل وَقفة أَشكو فتبرد لي حشاًأَلهَبتَها وَجَعلتَها لَكَ مَسكَنا
- بِأَبي الَّذي قالَ أدَّرِع لتجنُّبيصَبراً فَما أَذنَبتُ ذَنباً هيِّنا
- صَرَّحت باسمي فاِفتَضحتَ وَلَم تَضِقعَنكَ الصِفاتُ وَلا عَجِزتَ عِن الكُنى
- قُلتُ التذذتُ بِذكرِكُم فَرأَيتهأَولى مِن الوَصفِ المبين وَأَبينَا
- فَعَساكَ تخفى بالسَميِّ وَمَن يَصِففردَ الصِفاتِ فَلَيسَ يَخفى من عَنا
- قال اكنِ عَنّا غَيرَنا فأَجِبتهأَضحى لِساني عَن سِواكُم أَلكَنا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.