قصيدة
وبالجرع رسم مثل جسمي شاحب
العنوان هو المطلع.
ابن الدهان · قافيتها ب · 13 بيتاً
- وَبالجَرع رَسمٌ مِثلُ جِسميَ شاحِبُيَدعو الصَبابَةَ صَمتُهُ فُتُجاوِبُ
- أُزجي إِلَيهِ عبرةً هيَ في الجَوىظِلٌّ وَفي الطَلَلِ المَحيل سَحائِبُ
- وَأَزورُهُ فَرداً مَخافَةَ لائِمٍأَو غيره مِن أَن يُساعِدَ صاحِبُ
- دِمَنٌ رأَيتُ البين صاحَ غُرابُهُفي بَينها فَعَلِمتُ مَن هُوَ سالِب
- وَعلِمتُ مُذ طَلَعت شُموسُ حُمولِهُمفي سُحبِ دَمعي أَنَّهُنَّ غَوارِب
- سِيّانَ نَومي في هَواكَ وَيَقظَتيوَمعَ الخَواطىءِ سَهمُ حَتفٍ صائِب
- سِيّانَ نَومي في هَواكَ وَيَقظَتيلَولا يُعَلِّلُني الخَيالُ الكاذِبُ
- في الحالَتَينِ أَراكَ إِلّا أَنَّنيفي اليَوم أَنسى أَنَّ شَخصَكَ غائِب
- وَبَخيلَةٍ بالوَصلِ لَو سَمَحَت بِهِلَعَدت صَوارِمُ دونَهُ وَقَواضِبُ
- ما إِن تَخيب بِنَيل سُؤلٍ سائِلاًحَتّى يَخيبَ لَدى طَلائِعَ طالِبُ
- مُتَواضِعٌ وَالنَجمُ دونَ مَحَلِّهِصَعبٌ وَما لِمَدى عُلاه مُقارِب
- كالشَمس في كَبِد السَماء مَحلُّهامُتَباعِدٌ وَضياؤُها مُتَقارِبُ
- جعل الجنوحَ إِلى التَسالِم سُلَّماًلِلحَرب فَهوَ مُوادِعٌ وَمُحارِبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.