قصيدة
كم في العذار إلى العذال من عذر
العنوان هو المطلع.
ابن الدهان · قافيتها ر · 8 أبيات
- كَم في العِذار إِلى العُذّالِ مِن عُذُرٍوَكَم يُحاوِرُهُم عَن لَومي الحَوَرُ
- وَكَم أَرى عِندهم مِن حُبّه خَبَراًيَرويه عَن مُقلَتيَّ الدَمعُ وَالسَهَرُ
- يَبغونَ بالعَذل بُرئي مِن عَلاقتِهِوَالقَولُ يُصلِحُ مَن لَم يجرحِ النَظَرُ
- قالوا تَرَكتَ البَوادي قلت جُبُّهُممُحَرَّمٌ حَظَّرَتهُ التُركُ وَالحَضَرُ
- ما يَنزِلُ الحَيُّ مِن قَلبي بِمَنزِلَةوَلا لآثار ظَعنٍ عنده أَثَرُ
- وَلا أُعلّقُ مَحبوباً يُساعِدُهُعَلى الصُدود سُتور الخِدرِ وَالخُمرُ
- أَميلُ عَن حُسنِ وَجهِ الشَمس مُستَتِراًإِلى مَحاسنَ يَجلوها ليَ القَمَرُ
- قَضيبُ بانٍ عَلى أَعلاه بَدرُ دُجىًمِن أَينَ لِلبانِ هَذا الزَهرُ وَالثَمَرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.