قصيدة

حفط اللسان عن القبيح أمانُ

العنوان هو المطلع.

ابن الدهان · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً

  1. حَفِط اللِسان عَن القَبيح أَمانُيَزكو بِهِ الاسلامُ وَالإِيمانُ
  2. وَالصَمــــتُ عَمّا لابِوجودِها يَتَحَمَّلُ الانسانُ
  3. وَحَياتُهُ مَحمودَةٌ بَينَ الوَرىإِن تَختَفلِف في شُكرِهِ الأَديانُ
  4. وَإِذا جِناياتُ الجَوارِح عُدِّدَتفَأَشَدُّها يَجني عَلَيكَ لسانُ
  5. حافِظاً لِفُصـــــولِهِفيهِ يَخِفُّ وَيَثقِلُ الميزانُ
  6. وَاِجعَل لَك التَقوى عِناناً مانِعاًعَن فَضلِ قول مالَه
  7. قالقَولُ فيهِ جَواهِرٌ مَنظومَةٌوَمعائِبٌ تَشقى بِها الآذانُ
  8. وَلَرُبَّما نُشرت دَواوين التُقىبالحَشرِ مالكَ بَينَها ديوانُ
  9. مَهما تَقُل في الناسِ قالوا مِثلَهُوَلَرُبَّما زادوا عَلَيكَ وَمانوا
  10. وَلَو اِستَتَرتَ بِثَلبهم لَم يَلبَثواالّا وَسرُّكَ بينهم اعلانُ
  11. لا يَقصدونَ الصَفحَ عَمّا قُلتَهُفيهم لشيطانِ الخَنا اِخوانُ
  12. وَالصَبرُ مَحمودُ المغَبِّ وَإِنَّمايَقوى عَلى بَعضِ الأَذى الأَعيانُ
  13. مَن كَفَّ كَفَّ الناسُ عَنهُ وَمَن أَبىإِلّا الخَنا فكما يَدينُ يُدانُ
  14. وَالحِلمُ يُطفىء عَنكَ كُلَّ عَظيمَةكالماءِ لا تَبقى بِهِ النِيرانُ
  15. وَالغُشُّ يُزري بِالفَتى وَلَو أَنَّهُبالفَهم قسٌّ وَالصَلاحِ بَيانُ
  16. إِن تَبغِ عِزّاً في اِجتِرائِكَ أَوّلاًفالنُكرُ في رَدِّ الجَوابِ هَوانُ
  17. كُن كالطَبيب رأى الصَلاحَ بِلُطفِهِأَو كالزُلالِ نَجى بِهِ الظَمآنُ
  18. وَإِذا بَسطتَ لِسانَ مَن لَم يَنهِهِدينٌ فأَينَ العَقلُ وَالعِرفانُ
  19. لا تَرضَ أَن تَبقى عَلى أُغلوطةيَغشاكَ فيها السُخطُ وَالشنآن
  20. وَتَتَدارَكَ الأَمرَ الَّذي قَدَّمتَهُإِنَّ البَقاءَ بِمِثلِهِ جَذلانُ
  21. لا خَيرَ فيمَن عِرضُه مُتَعَرِّضٌما لا يُسَرّ بِسَمعِهِ الاخوانُ
  22. شَرُ المآكَلِ لَحمُ مَن تَغتابُهُوَالوَجهُ فيهِ الزورُ وَالبُهتانُ
  23. فَجَزاؤُكَ السُوءى عَن السُوءى وانتَحسن فَإِنَّ جَزاءَكَ الاحسانُ
  24. إِن لَم تُعدَّ أَوانَ تَوبتكَ الصِبىفَمَشيبُ رأَسِكَ للمتاب أَوانُ
  25. أَو كُنتَ قَد خَفَيت عَلَيك عَواقِبٌقَبلها عُنـــــــوانُ
  26. وَإِذا تَعامى الطَرفُ عَن شَمسِ الضُحىفَبأي شَيءٍ يَحصَلُ التِبيانُ
  27. كَم قَد بَدا لَكَ في أُمورِكَ ظاهِراًوَجهُ الهُدى وَنَبا بِكَ الحِرمان
  28. وَلديك فُقدان الحَياة وَرِحلَةٌيَلقاكَ فيها القَبرُ وَالأَكفانُ
  29. لا تَغترِر إِن عَجَّلت لَك مُهلَةٌما في الرَدى خَدعٌ وَلا اِدهان

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.