قصيدة
أما كفاك تلافي في تلافيكما
العنوان هو المطلع.
ابن الدهان · قافيتها ا · 33 بيتاً
- أَما كَفاكَ تَلافي في تَلافيكماوَلَستَ تَنقِمُ إِلّا فَرطَ حُبيكا
- يا مُخجِلَ الغُصنِ ما يَثنيك عَن مَلَلٍهَوىً وَكُلُّ هَواءٍ هَبَّ يَثنيكا
- أَصبَحتُ لِلقمر المأسور في صَفَديأَسرٍ وَللرَشاءِ المَملوك مَملوكا
- أَبيتُ أَغبِطُ فاهُ طيبَ ريقتهلَيلاً وَأَحسُدُ في الصُبحِ المساويكا
- يا حامِلَ الراحِ في فيهِ وَراحَتِهِدَع ما بِكَفّك روحُ العَيشِ في فيكا
- أَلَيسَ سِرُّكَ مَستوراً عَلى كَلَفيفَما يَضرُّكَ أَن أَصبَحتَ مَهتوكا
- وَفيم تغضب إِن قالَ الوُشاة سَلاوَأَنتَ تَعلَمُ أَنّي لَستُ أَسلوكا
- لا نِلتُ وَصلك إِن كانَ الَّذي زَعَمواوَلا سَقى ظَمأي جودُ ابنِ رُزّيكا
- هادي الدعاة ابي الغاراتِ خير فَتىًأَدنى عَطيّاتِه أَقصى أَمانيكا
- القاتِل الألف يَلقاهُم فَيغلِبُهموَالواهبِ الأَلف تَلقاه فَيُغنيكا
- يا كاشِفَ الغُمّةِ الكبرى وَقَد نَزَلَتبشعب شَمل العلا لَولا تلافيكا
- بَرّزتَ سَبقاً فَما داناك في أَمَدٍخَلقٌ قَديماً وَلا خَلقٌ يُدانيكا
- أَرت مَساعيك سُبلَ المَجدِ جاهِلَهافَلَو سَعى كانَ أَيضاً مِن مَساعيكا
- يَخافُكَ المَلِكُ ناءٍ عَنك مَنزِلَهُوَيُقتِرُ المَرءُ عَن بُعدٍ فَيَرجوكا
- يَشكو إِلَيكَ بَنو الآمال فَقرُهُمُفَينثَنون وَبَيتُ المالِ يَشكوكا
- وَفَيلَقٍ يَملأُ الأَقطار ذي لَجَبٍيُضحي له ثابِتُ الأَطوادِ مَدكوكا
- مَن كُلَّ أَغلب تَلىُ عِرضَه حَرَماًموفَّراً وَتُلاقي المالَ مَنهوكا
- سَنَّ الحَديدَ عَليَّ كالماءِ شَيَّعَهُمِثلُ الحديدِ بَراهُ اللَهُ فتيكا
- صُمٌّ عَن الذامِ لا يأتون داعيَهُفان دَعَوتَ إِلى حَربٍ أَجابوكا
- بَعثتَهم نَحوَ جَيش الشِرك فاِنبَعَثوايَرَونَ أَكبرَ غُنمٍ أَن أَطاعوكا
- ساروا إِلى المَوتِ قُدماً ما كأَنَّهُمرأوا طَريقَ فرارٍ قَطُّ مَسلوكا
- فأَوردوا السُمرَ شُرباً مِن نُحورهموَأَوطَؤوا الهامَ بالقاعِ السَنابيكا
- ضَرباً وَطَعناً يَقُدُّ البيضَ مُحكمةًوَيَخرُقُ الزَرَدَ الماذيَّ مَحبوكا
- وَباتَ في كُلِّ صُقعٍ مِن دِيارِهُمُنَوحٌ عَلى بَطَلٍ لَولاكَ ماشيكا
- أَمسوا مُلوكاً ذَوي أَسرٍ فَصبَّحَهُمأُسدٌ أَتَوك بهم أَسرى مَماليكا
- وَلَم يَفتهم سِوى مَن كانَ مَعقِلُهُمُطهماً حَثّهُ رَكضاً وَتَحريكا
- يا كَعبَة الجودِ أَنَّ الفَقر أَقعَدَنيوَرِقّةُ الحال عَن مَفروضِ حَجّيكا
- قَد جادَ غاديك لي جَوداً وَأَطمعنيسَماحَةٌ فيك في اِستِسقاء ساريكا
- مَن أَرتَجي يا كَريمَ الدَهر تَنعَشُنيجَدواه إِن خابَ سَعيي في رَجائيكا
- أَأَمدَحُ التُركَ أَبغي الفَضلَ عِندَهُمُوَالشِعرُ ما زالَ عند التُرك مَتروكا
- أَم أَمدَحُ السوقَة النَوكى لرِفدِهمُوَأضيعتا ان تَخطَّتني أَياديكا
- لا تتركنّي وَما أَمَلَّتُ في سَفَريسِواكَ أُقفِلُ نَحوَ الأَهل صُعلوكا
- أَرى السِباخَ لَها ريٌّ وَقَد رَضيَتمِنكَ الرِياضُ مُساواةً وَتَشريكا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.