قصيدة
إذا لاح برق من جنابك لامع
العنوان هو المطلع.
ابن الدهان · قافيتها ع · 12 بيتاً
- إِذا لاحَ بَرقٌ مِن جنابِكَ لامِعُأَضاءَ لِواشٍ ما تجِنُّ الأَضالِعُ
- تَتابَعَ لا يَحتَثُّ جَفني فإِنَّهُبَدا فَتلاهُ دَمعيَ المُتَتابعَ
- فان يَكُنِ الخِصبُ اطَّباكُم إِلى النَوىفَقَد أَخصَبَت مِن مُقلَتيَّ المَرابِعُ
- مطالعُ بَدرٍ منذُ عامين عُطِّلَتوَما فَقَدت بَدراً لِذاكَ المطالِعُ
- وَسِرُّ هَوىً هَمَّت باظهاره النَوىفَأَمسى وَقَد نادَت عليهِ المَدامِعُ
- وَلَمّا بَرَزنا لِلوَداعِ وَأَيقَنَتنُفوسٌ دَهاها البَينُ ما اللَهُ صانِعُ
- وَقفنا وَرُسلُ الشَوقِ بَيني وَبَينَهاحَواجِبُ أَدّت بثَّنا وَأَصابِعُ
- فَلا حُزننا غَطّى عليه تَجلُّدٌوَلا حُسنُها غَطَّت عَلَيهِ البَراقِعُ
- أَتَنسين ما بَيني وَبينك وَالدُجىغِطاءٌ عَلَينا وَالعُيونُ هَواجِعُ
- وَهبكِ أَضعتِ القَلبَ حين مَلكتِهتَقى في العُهودِ اللَهَ فَهيَ وَدائِعُ
- تَمادى بِنا في جاهليّةِ بُخلهاوَقَد قامَ بِالمَعروف في الناس شارِعُ
- وَتَحسَبُ لَيلَ الشُحِّ يَمتَدُّ بَعدَمابَدا طالِعاً شَمسُ السَخاء طَلائِعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.