قصيدة

أيرجع عصر بالجزيرة رائق

العنوان هو المطلع.

ابن الدهان · قافيتها ق · 24 بيتاً

  1. أَيَرجِعُ عَصرٌ بالجَزيرة رائِقُتَقَضّى وَأَبقى حسرةً ما تُفارِقُ
  2. لَياليَ أَبكارُ السُرورِ وَعونُهُهَدايا وَأَمّاتُ الهُموم طَوالق
  3. إِذ قُلتُ يَصحو القَلبُ مِن فَرطِ ذكرهدَعا هاتِفٌ في الأَيك أَو لاح بارِقُ
  4. تَرَكنا التَشاكي ساعة البَينِ ضلَّهوَلا غَروَ يَومَ البَين إِن ضَلَّ عاشِقُ
  5. فَلا لذة الشَكوى قَضَينا وَلا الَّذيسَتَرناهُ أَخفَته الدُموعُ السَوابقَ
  6. فَمِن لؤلؤٍ شَقَّ الشَقيقَ مُبدَّداًوَورسٍ جَرَت سَحّاً عليهِ الشَقائِقُ
  7. إِذا نَحنُ حاوَلنا التَعانُقَ خُلسَةٌعَلاناً الزَفيرُ وَالقُلوبُ خَوافِقُ
  8. وَزائِرَةٍ بعد الهُدوءِ وَبَينَنامَهامِهُ تُنضي رَكبَها وَسمالِقُ
  9. تعجَّبُ مِن شَيبٍ رَأَت بمفارِقيوَهَل عَجَبٌ مِن أَن تَشيب المفارِقُ
  10. وَقالَت وَفرط الضَمِّ قَد هَدَّ مِرطَهاوَلُزَّت ثُديٌّ تَحتها وَمخانِقُ
  11. أَتُسليك عَنّا كاذِباتٌ مِن المُنىوَما خلتُ تُسليك الأَماني الصَوادق
  12. مَتى نَلتَقي في غير نَومٍ وَيَشتَكيمَشوقٌ وَيَشكي مِن جَوى البين شائِقُ
  13. ثِقي بايابي عَن قَريبٍ فإِنَّنيبجود ابنِ رُزِّيكٍ عَلى القُربِ واثِقُ
  14. هُوَ البَحر فيهِ دُرُّهُ وَعُبابهوَصَوبُ الحَيا فيهِ النَدى وَالصَواعِقُ
  15. أَخو الحرب ربُّ المكرماتِ أَبو النَدىحَليفُ العُلى صَبُّ إِلى العُرف تائِقُ
  16. يُنالُ الحَيا مِن بَحرِهِ وَهوَ نازِحٌوَيَدنو الجنى مِن فرعِهِ وَهوَ باسِقُ
  17. وَلَمّا رأى عَبّاسُ لِلغَدر مَذهَباًوَأَظهر ما قَد كانَ عنهُ يُنافِقُ
  18. وَأَنفق مِن اِنعاهم في هلاكهمجَزاءً بِهِ عَمري خَليقٌ وَلائِق
  19. وَمَدَّ يَداً هم طَوَّلوها اليهمُوَحَلَّت بِأَهلِ القصر منه البَوائق
  20. دَعَوكَ فَلبَّيت الدُعاءَ مُسارِعاًوَفرَّجتَ عنهم كربَهم وَهوَ خانِقُ
  21. وَجاوَبتهم عَن كُتبهم بِكَتائِبٍتَمُرُّ بِها مَرَّ السَحابِ السَوابِقُ
  22. وَفَرَّ رَجاءً أَن يَفوت شَبا الظُبىفَعاجَلَهُ حَينٌ اليهنَّ سائِقُ
  23. وَقَدَّر أَن قَد خَلّفَ الحتفَ خَلفَهُوَقُدّامَه الحَتفُ المُوافي المُوافِقُ
  24. سَقى رَبَّهُ كأسَ المَنايا وَما اِنقَضىلَه الشَهرُ إِلّا وَهوَ لِلكأسِ ذائِقُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.