قصيدة
تذاكرن ذكرى أو تهيج اللواعجا
العنوان هو المطلع.
ابن الجنان · قافيتها ا · 30 بيتاً
- تذاكرنَ ذِكرى أو تهيج اللواعجافعالجنَ أشجانا يكاثرن عالجا
- ركابا سرت بين العذيب وبارقٍنواييج في تلك الشعاب نواعجا
- تيممن من وادي الأراك منازلاًفيطوين آلا في الأراك سَجاسجاً
- لهن من الأشواق حادٍ فإن ونتّحداة يرجعن الحنين أهازجا
- ألا بأبي تلك الركابُ إذا سرَتهواديَ يملأن الفلاةَ هوادجا
- تراهمْ سواماً من سراهم فأصبحوارسوماً على تلك الرسوم عوالجا
- لهم في مِنى أسنى المنى ولدى الصفايرجون من أهل الصفاء المناهجا
- سما بهمُ طوفٌ بيتٍ مطامحٍأراهم قباباً للعلا ومعارجا
- فأبدوا من الصدْعاتِ ما كان كامناًوأذروا دموعاً بل قلوباً مناشجا
- ولما دنوا نودوا هنياً وأقبلواإلى الركن من كل الفجاج أدراجا
- وقضوا بتقبيل الجدار ولثمهِحقوقاً تقضى للنفوس حوايجا
- إذا اعتنقوا تلك المعالم خلتَهمأساورَ في إيمانها ودَمَالجا
- فلله ركبٌ يمموا نحو مكةٍلقد كرموا قصداً وجلوا مناسجا
- أناخوا بأرجاءِ الرجاءِ وعرسوافأصبح كلٌ مايز القدح فالجا
- فبشرى لهم كم خولوا من كرامةٍفكانت لما قد قدموه نتائجا
- يفتحِّ باباً للقبول وللرضاووفدهم أضحى على الباب والجا
- تميّز أهلُ السبقِِ لكن غيرَهمغدا همجاً بين الخليقة هامجا
- أيلحقُ جلس للبيوتِ مداهمُولم يحظ في تلك المدارج دارجا
- ألا ليت شعري للضرورة هل أرىإلى الله والبيت المحجّبِ خارجا
- له الله من ذي كربةٍ ليس يُرتَجىلمرتحلٍ يوماً سوى الله فارجا
- قد أسهمت شتى المسالك دونهفلا نهَج يلقى فيه لله ناهجاً
- يخوض بحارَ الذنب ليس يهابهاويصعق ذعراً أن يرى البحر هائجاً
- جبانٌ إذا عنّ الهدى وإذا الهوىيعنّ له كان الجريء المهرجا
- يتيه ضلالاً في غيابه همهفلا حجر يهديه لرشدٍ ولا حجا
- فواحرَبا لاحَ الصباحُ لمبصرٍوقلبي لم يبصرْ سوى الليل إذ سحا
- لعل شفيعي أن يكون معاجلالداءٍ ذنوبٍ بالشفاء معالجا
- فيُنشقنَي بيتُ الإله نوافجاًويعبَق لي قبرُ النبي نوافجا
- فمالي لآمالي سوى حُبَّ أحمدٍوصلت له من قرب قلبي وشايجا
- عليه سلام الله من ذي صبابةٍحليف شجا يكنى من البعد ناشجا
- ولو أنصفت أجفانه حق وجدهسفكنَ دماءٍ للدموع موازجا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.