قصيدة
أتاني على قرب المزار صحيفة
العنوان هو المطلع.
ابن الأثير المحدث · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- أَتَانِي عَلىَ قُربِ المَزَارِ صَحِيفَةٌتَضَوَّعَ في أَثْنائِها المَنْدَلُ الرَّطبُ
- حَوَتْ مِنْ بَديِعِ النُّطْقِ دُرَّاً وَحِكْمَةًبِبَعْضِهِمَا يُسْتَنْزَلُ الجَامِحُ الصَّعْبُ
- أَرَقُّ مِنَ السّلسَالِ لَفظَاً، كَأَنَّمَاجَرَتْ في نَواحِيها بَرِقْرَاقِهَا السُّحْبُ
- وَأَعَلقُ بِالأَذْهانِ مَعْنىً، كَأَنَّمَاتَكوَّنَ مِنْ مَكْنُونِ جَوْهَرِهَا القَلبُ
- فأَرسَلْتُ في تلْكَ الرَّيَاضِ نَوَاظِراًبِبَهْجَتَها إنْسَانُها مُغْرَمٌ صَبُّ
- وَرَدَّدْتُُ مَع تِلْكَ المَعَانِي خَوَاطِراًإلى غَيْر أبْكَارِ المَعَادِنِ ما تَصبْوُ
- أَتَتْ بالأّيادِي الغُرَّ بَدْءاً فَقَلَّدَتْبِهَا مِنَناً مِنْ دُوْنِ إِحْصَائِهَا الشُّهبُ
- وَوَافَتْ بِهَا مِنْ غَيْرِ وَعْدٍ تَفَضُّلاًكَذَاكَ الجِنَانُ الخُصْبُ والمَوْرِدُ العَذْبُ
- أَلاَ أَيُّهَا الصَّدرُ الذِّي اتَّفَقَتْ علىفَضَائِلِهِ في عَصْرِهِ العُجْمُ والعُرْبُ
- سَبَقْتَ إلى الإحسَانِ فِعلَ ذَوِي العُلَىوَوَاتاكَ مِنْ أنْوَاعهِ الفَرضُ والنَّدْبُ
- وَقَرَّرْتُ عَنْ إِدْرَاكِ شأوِكَ عَاجزاًمَتَى يَلْحَقُ الوانِي وقَدْ أَعْنَقَ الرَّكْبُ؟
- فَأَبْدَيتَ فَضْلاً لَيْسَ يُدْركُ كُنْههُعَروبُ لساني، عَنْ تَضاَعيفهه يَنْبُو
- وِأوليتَ برَّاً قِصرت عنه قِدرتيفَطَرفْ احتمالي عنَ تَضَاعيفه يكبو
- وَغَايةُ وُسعِيْ وَهيَ أَوسَعُ غَايَةٍثَنَا ضَاقَ عَنْ إمْدادِهِ الأُفُقُ الرَّحْبُ
- ثَنَاءً كَنِشرْ الرَّوْضِ مَرَّتْ بِهِ الصَّبَاسُحَيْراً، وقَدْ جَادَتهُ عراصَةٌ سكبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.