قصيدة
وددت أن لو تراجعنا بألسننا
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها ب · 10 أبيات
- وَدَدتُ أَن لَو تَراجَعنا بِأَلسُنِناكَفى تَراجُعُنا مِن أَلسُنِ الكُتُبِ
- وَكَم رَسائِلِ تَسليمٍ مُحَمَّلَةٍلِلطَيفِ وَالبَرقِ وَالأَرواحِ وَالسُحُبِ
- وَلَيسَ يَخلو حَديثُ الطَيفِ مِن جَزَعٍوَلا حَديثُ نَسيمِ الريحِ مِن نُوَبِ
- وَلا تَبسُّمُ وَجهِ البَرقِ مِن مَلَقٍوَلا تَصوُّبُ دَمعِ السُحبِ مِن حَصَبِ
- وَفي اللِقاءِ لَوَ اَنَّ الدَهرَ جادَ بِهِمِنَ الأَحاديثِ صَفوٌ غَيرُ مُؤتَشِبِ
- هُنالِكَ اِشتَعَلَت نارٌ فَما اِشتَعَلَتغَيرُ الضُلوعِ وَلا أَورَيتُ بِالحَطَبِ
- صَحِبتُ دُنيايَ لا مُستَصحِباً لِرِضاًوَالمَوتُ مِن صُحبَةِ الدُنيا عَلى غَضَبِ
- لَفظٌ يُصيخُ لَهُ سَمعُ البَليغِ فَمايَذوقُ ذائِقُهُ ضَرباً مِنَ الضَرَبِ
- هَذا المُحِبُّ المُخِبُّ السَيرِ نَحوَكُمُتُراهُ يَرجِعُ عَنكُم خائِبَ الخَبَبِ
- مُعَمَّرٌ وُدُّهُ فيكُم وَمُغتَبِطٌرَجاؤُهُ مِنكُمُ كَالراحِ وَالحَبَبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.