قصيدة
يلام لما لا يستطيع ويعذر
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها ر · 11 بيتاً
- يُلامُ لِما لا يَستَطيعُ وَيُعذَرُوَيُسهَبُ فيهِ القَولُ أَو فَيُقَصَّرُ
- وَأَفعالُكُم تَنهاهُ لَو كانَ يَنتَهيوَما غابَتِ الآراءُ لَو كانَ يَحضُرُ
- لِساني بِأَمري وَهوَ مِنّي وَمِنكُمُعَنِ البَثِّ يُنهى أَو فَبالكَتمِ يُؤمَرُ
- فَأَمّا جُفوني فَهيَ بَينَ يَدَيكُمُضَميري بِها يَبدو وَسِرِّيَ يَظهَرُ
- صَبَرتُ وَكانَ الصَبرُ مِنِّيَ عادَةًوَما صَبَرَ الدَمعُ الَّذي يَتَفَجَّرُ
- وَقالَ اِستَدِم صَبري عَلَيكَ فَإِنَّنيوَإِن كُنتُ أَبدَيتُ السَرائِرَ أَستُرُ
- أَيَسكُتُ عَن شَكوى الهَوى بِكَ مَنطِقٌوَتُعدَى جُفوني بِالسُّكوتِ وَتُحصَرُ
- وَمَن ذا الَّذي يُملا بِهِ خَلوَةُ الهَوىوَفي رَوضَةِ التَذكارِ ماذا يُفَجَّرُ
- وَمَن ذا عَلى قَلبِ الحَبيبِ وَدونَهُمِنَ الغَيظِ أَغلاقٌ تُرى يَتَسَوَّرُ
- أَغَيرِيَ مَن يُدعى لِيَومِ كَريهَةٍوَساعَةِ شَكوى مِن حَبيبٍ فَيَحضُرُ
- وَما نَهَضَت مِن قَلبِهِ لَكَ رِقَّةٌإِذا لَم تَرَ الشَكوى فَذَيلِيَ يَعثَرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.