قصيدة
لها نظرة لا يدعي فعلها الخمر
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها ر · 14 بيتاً
- لَها نَظرَةً لا يَدَّعي فِعلَها الخَمرُوَلي سَكرَةٌ لا يَقتَضي مِثلَها السُكرُ
- هِيَ الدارُ في حالَي نَواها وَقُربِهافَإِن تَدنُ فَالمَغنى وَإِن تَنأَ فَالقَفرُ
- وَيَبكي دَماً إِن بِتَّ ضَيفاً لِذِكرِهِوَما اِسمُكَ إِلّا الضَيفُ بَيَّتَهُ الفِكرُ
- وَأَمّا الدَمُ الجاري فَمِن عَقرِ قَلبِهِوَأَعلى كَراماتِ الضُيوفِ هَوَ العَقرُ
- أَيا دَهرُ لا مَن قَد هَويتُ وَلا الصِباوَلَم يَبقَ لا كاسي الشَبابِ وَلا الوَفرُ
- فَيا لَيتَ دَهري بَعضُ مَن قَد عَدِمتُهُوَيا وَيلَتي أَفنى وَما فَنِيَ الدَهرُ
- سَأُبقي عَلى الأَحرارِ مِنهُ بَقِيَّةًيَسوءُهُمُ أَلّا يُنادي لَها حُرُّ
- وَإِنَّ العَذابَ الأَكبَرَ البَينُ فَاِبكِهِوَإِنَّ عَذاباً دونَ ذَلِكُمُ الهَجرُ
- وَلِهتُ فَوَصفي لَم يُحَصِّلهُ واصِفٌفَلا جَزَعٌ لي يَومَ بانوا وَلا صَبرُ
- وَلَو بَدَّلوني مِن مَلامٍ شَفاعَةًإِلى مَن عَلَيهِ اللَومُ لَاِعتَدَلَ الأَمرُ
- أَرى نُذُراً لِلبَينِ صَرَّحَ وَعدُهاعَلَيَّ إِذا ما الدَهرُ أَخلَفَها نَذرُ
- وَلَو أَنَّني سايَرتُ رَوضَةَ حُسنِهِلَسايَرَها مِن بَينِ أَجفانِهِ نَهرُ
- يَقولونَ إِنَّ الدَمعَ باحَ بِسِرِّهِوَهَل كانَ ما بَيني وَبَينَكُمُ سِرُّ
- وَماذا عَلى عَينٍ تَرى الحُسنَ رَوضَةًإِذا ما جَرى مِن فَيضِ أَدمُعِها قَطرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.