قصيدة

كم يهتك الدمع سرا كنت أستره

العنوان هو المطلع.

القاضي الفاضل · قافيتها ه · 6 أبيات

  1. كَم يَهتِكُ الدَمعُ سِرّاً كُنتُ أَستُرُهُوَيُمحِلُ الجَفنُ خَدّاً باتَ يُمطِرُهُ
  2. يا مَن تَبَسَّمَ عَن دُرٍّ يُنَظِّمُهثَغراً عَلى أَنَّهُ بِاللَفظِ يَنثُرُهُ
  3. عُنقودُ صُدغِكَ رَجعُ اللَحظِ يَعصِرُهُخَمراً بِريقِكَ شَمسُ الخَدِّ تَهصِرُهُ
  4. ما كانَ أَقرَب قَلبَ الصَبِّ مِن كَلَفٍلَو لَم يَكُن طَرفُكَ السَحّارُ يَسحَرُهُ
  5. إِذا تَقاضى ومن يَهوى إِلى حَكَمٍفالدَمعُ شاهِدُهُ وَالخَدُّ مَحضَرُه
  6. أَلقى عَلى النَهَرِ الجاري لَهُ شَبَكاًيُصطادُ فيهِ مِنَ النُوّارِ جَوهَرُهُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.