قصيدة
كم يهتك الدمع سرا كنت أستره
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها ه · 6 أبيات
- كَم يَهتِكُ الدَمعُ سِرّاً كُنتُ أَستُرُهُوَيُمحِلُ الجَفنُ خَدّاً باتَ يُمطِرُهُ
- يا مَن تَبَسَّمَ عَن دُرٍّ يُنَظِّمُهثَغراً عَلى أَنَّهُ بِاللَفظِ يَنثُرُهُ
- عُنقودُ صُدغِكَ رَجعُ اللَحظِ يَعصِرُهُخَمراً بِريقِكَ شَمسُ الخَدِّ تَهصِرُهُ
- ما كانَ أَقرَب قَلبَ الصَبِّ مِن كَلَفٍلَو لَم يَكُن طَرفُكَ السَحّارُ يَسحَرُهُ
- إِذا تَقاضى ومن يَهوى إِلى حَكَمٍفالدَمعُ شاهِدُهُ وَالخَدُّ مَحضَرُه
- أَلقى عَلى النَهَرِ الجاري لَهُ شَبَكاًيُصطادُ فيهِ مِنَ النُوّارِ جَوهَرُهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.