قصيدة
أفيكم لهذا الحسن بالله منكر
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها ر · 11 بيتاً
- أَفيكُم لِهَذا الحُسنِ بالله مِنكِرُفَإِن كانَ فَالأَعمى الَّذي لَيسَ يُبصِرُ
- تُؤَدّي إِلى قَلبِ الفَتى نَغَماتُهُهَوىً غَيرَ ما كانَت بِهِ العَينُ تَشعُرُ
- هِيَ الكأسُ ما دارَت بِكَفٍّ عَلى فَمٍفَبِالسَمعِ نُسقاها وَبِالقَلبِ نَسكَرُ
- فَيالَكَ مِن دُرٍّ مِنَ اللَفظِ مُقتَنىًوَيا لَكَ مِن خَمرِ مِنَ اللَحظِ تُعصَرُ
- يُمَجمِجُ أَلفاظاً بِخَمرَةِ ريقِهِسُكارى الخُطا في ذَيلِها تَتَعَثَّرُ
- فَمَحبوبُ هَذا اليَومِ بِالأَمسِ مُجتَوىًوَمَعروفُهُ قَد كانَ مِن قَبلُ يُنكَرُ
- فَأَنجَزَ هَذا الدَهرُ ما كُنتُ أَرتَجيوَأَنجَزَ هَذا الدَهرُ ما كُنتُ أَحذَرُ
- فَأُدرِكُ في هَذاكَ ما لا غَرَستُهُوَأَغرِسُ في ذا غَيرَ ما هُوَ مُثمِرُ
- فَيا وَيلَتي مِن بُعدِ ما لا أَذُمُّهُوَيا ضَيعَتي في قُربِ ما لَيسَ يُشكَرُ
- وَما في يَدي مِنهُ سِوى أَنَّ خاطِريبِعابِرَةِ الأَخبارِ عَنهُ يُخَبَّرُ
- عَلى أَنَّ لَيلاً لِلصِبا لا يَسُرُّنيإِذا كانَ عَن صُبحِ الشَبيبَةِ يُسفِرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.