قصيدة
عذول الهوى يبني بغير أساس
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- عَذولُ الهَوى يَبني بِغَيرِ أَساسِوَيُفتي بِلا نَصٍّ وَغَيرِ قِياسِ
- يَرِقُّ هَجيرُ اليَومِ إِن رَقَّتِ الصَباوَأَنتَ مَعَ الأَيّامِ قَلبُكَ قاسي
- مَتى تَنطَفي نارُ الغَليلِ بِرَشفَةٍبِحُمرَةِ خَدٍّ أَو بِخَمرَةِ كاسِ
- عَلى أَنَّ خَمراً ماؤُهُ مُتَرَقرِقٌيُخالِفُ حِكمَيْ رُؤيَةٍ وَقِياسِ
- وَلَو شَرَعَ الناسُ المُواساةَ في الهَوىلَكُنتُ أُواسَى أَو لَكُنتُ أُواسي
- وَدونَ اِسمِهِ لي غَيرَةٌ سامِرِيَّةٌفَذِكرُ اِسمِهِ مِن عاذِلٍ كَمَساس
- وَبَعدَهُمُ الآثارُ تُؤنِسُ وَحشَتيوَكَيفَ بِأُنسي بَعدَ فَقدِ أُناسي
- مَهاً مِن مَهاً بُدِّلتُ إِلّا نِفارَهاوَغُصناً بِأَغصانٍ وَغُصنُكَ عاسِ
- لَقَد نَبَذَ الهَمُّ السَوادَ بِخاطِريكَما حَصَّلَ الهَمُّ البَياضَ بِراسي
- وَلَم يُشجِني إِلّا جِنايَةُ عَينِهِبِما أودِعَت عَينايَ وَهوَ نُعاسي
- وَلَو أَنَّهُ ناسٍ لَكُنتُ مُذَكِّراًفَلا تَبعَثِ التِذكارَ في المُتَناسي
- يَمُرُّ عَلى سَمعي المَلامُ بِطافِحٍفَيَدمَغُهُ عَنّي الغَرامُ بِراسِ
- خُذوني عَلى التَجريبِ عَبداً فَإِنَّنيأَبيعُكُم بَيعاً بِغَيرِ مِكاسِ
- وَقاسَيتُ ما أَنكى عَدُوِّيَ مِنكُمُوَأَصعَبُ عِندي مِنهُ ما سَأُقاسي
- وَكُنتُ إِذا فورِقتُ لابِسَ جُنَّةِمِنَ الصَبرِ فَاليَومَ اِستُلِبتُ لِباسي
- وَما جِئتُهُ يَوماً بِنَشطَةِ مَطمَعٍفَأَرجَعَني إِلّا بِفَترَةِ ياسِ
- وَعَنَّفَني أَن قُلتُ ما ليَ طاقَةٌوَقالَ أَما تَقوى بِطاقَةِ آسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.