قصيدة
حلوم التعتب والدلال
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- حُلومُ التَعَتّبِ وَالدَلالِمُرُّ التَعَنُّتِ وَالمَطالِ
- في وَجهِهِ وَلِحاظِهِما في الغَزالَةِ وَالغَزالِ
- وَلِجَرحِهِ جُرحٌ سِوىجَرحِ الجَوارِحِ بِالنِبالِ
- قَمَرٌ هَداني نورُهُلَكِن إِلى طُرقِ الضَلالِ
- ما كانَ أَكمَلَ حُسنَهُلَو كانَ أَكمَلَ في الفِعالِ
- لَقَنِعتُ مِن عِدَةٍ وَوَصلٍ بِالخَيالِ وَبِالمُحالِ
- عِدني وَخَلِّ الوَعدَ يَغلَقُ مِنكَ في رَهنِ المِطالِ
- خَوَّفتَني مِمّا يُقالُ فَإِن رَضيتَ فَما أُبالي
- زادَ اِعتِدالُكَ أَو أَمالَكَ عَن سَبيلِ الإِعتِدالِ
- أَهلاً بِطَيفٍ رَسمُهُقَطعُ الحَبائِلِ وَالحِبالِ
- أَنتَ الهِلالُ وَلَم يَكُنطَيفُ البُدورِ سِوى الهِلالِ
- وَلَقَد خَفيتُ كَما خَفيتَ وَكُلُّنا طَيفُ الخَيالِ
- وَقَد اِستَرَحنا فيكَ مِنقيلٍ مِنَ الواشي وَقالِ
- لِلَهِ ما أَسراكَ مِنطَيفٍ عَلى رَغمِ اللَيالي
- حَيثُ الظَلامُ عَجاجَةٌوَالنَجمُ فيها كَالنِبالِ
- ما حَلَّ إِلّا عابِراًبِأَسِنَّةِ القَومِ الحِلالِ
- أَنّى اِهتَدَيتَ وَدونَناخُرسُ القَواضِبِ في جِدالِ
- وَكَأَنَّما ضيقُ الغَرامِ مُفَرِّجٌ ضيقَ المَجالِ
- وَإِذا جَرى ماءُ الهَوىجَرَّا عَلى ماءِ النِضالِ
- يا راكِباً ظَهرَ الهَوىمِن تَحتِ أَسرارِ اللَيالي
- فَالراكِبُ الأَشواقِ لَيسَ يُصيبُهُ مَسُّ الكَلالِ
- ظَمآنُ أَعطَشَهُ الصَباحُ وَإِن جَرى جَرى الزُلالُ
- بَدراً أُوَسِّدُهُ يَمينِيَ ثُمَّ أَلحِفُهُ شِمالي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
23 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.