قصيدة
على إثر ما حل الدخول وحوملا
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- عَلى إِثرِ ما حَلَّ الدَخولَ وَحَومَلاتَسَلّى بِدارٍ بَعدَ دارٍ فَما سَلا
- نَعَم إِنَّ داراً فَوقَ دارٍ فَهَذهلَها الحُبُّ وَالأُخرى يَحِقُّ لَها العُلا
- فَأَحلاهُما ما كانَ لِلعَيشِ في الصِبامَعَ الوَصلِ في جاهِ الشَبيبَةِ مَنزِلا
- بِعَينِكَ لا تَغضُض عَنِ القَلبِ سَهمَهافَقَد جِئتُ أُهديهِ إِلى السَهمِ مَقتَلا
- أَيُنكَرُ أَن تَجري دِماءُ جَريحِهِفَكَم سَلَّ جَفناً لا فَكَم سَلَّ مُنصُلا
- وَوابِلِ دَمعٍ جَفَّ خَفَّفَ ثِقلَهُأَتَمقُتُ في أَن خَفَّفَ الثِقلَ مُثقَلا
- هُوَ الشَمسُ وَجهاً قَد بَلَغتُ هَجيرَهامِراراً وَوَجهُ الرَأيِ أَن أَتَحَوَّلا
- هُوَ الدَمعُ إِلّا أَنَّهُ اِبنُ جَلا الَّذييُجَمجِمُ عَنهُ مَن بِسِرِّكَ ما جَلا
- كِتابٌ إِلَيهِ مِن فؤادٍ مَعَنوَنٌوَما كانَ في العُنوانِ لا عَن وَلا إِلى
- وَيُكذِبُ ما يَحكي عَنِ القَلبِ دَمعُهُوَلَولا الهَوى لَم يَحكِ دَمعٌ فَأَبطَلا
- نَعَم هُوَ مَعصومٌ وَيَنطِقُ عَن هَوىًوَلَيسَ نَبِيّاً قامَ بَل جاءَ مُرسَلا
- وَمِن رَأيِ قَلبي أَن يُقَبِّلَ تُرْبَهُفَيُرسِلَ ثَغرَ الدَمعِ عَنهُ مُقَبِّلا
- تَحِيَّتُهُ إِن لَم تُرَدَّ بِمِثلِهافَإِحدى تَحايا الأُنسِ أَن يَتَهَلَّلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.