قصيدة
وإني لمطوي الضلوع على جوى
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها م · 32 بيتاً
- وَإِنّي لَمَطِوِيُّ الضُلوعِ عَلى جَوىًبِأَيسَرَ مِنهُ يُنشَرُ الوابِلُ السَجمُ
- وأَمَّلتُ نَفعَ الكَتمِ فيهِ مُغالِطاًغَليلي وَلَكِن قَلَّما نَفَعَ الكَتمُ
- وَقَد كانَ لي عَزمٌ عَلى الصَبرِ صابِراًفَقَد خانَهُ بَعدَ النَوى ما نَوى العَزمُ
- وَأَسعَفَها بِاللُؤلُؤِ النَثرِ جَفنُهُوَيُسعِفُها مِن بَعدِهِ اللُؤلُؤُ النَظمُ
- لِنَفسي أُريدُ الوَصلَ لا بَعدَ مَوتِهافَلا خُبرَ لي بَعدَ المَماتِ وَلا عِلمُ
- إِذا ظَمِئَت يَوماً فَلا نَزَلَ الحَياوَإِن خَبَطَت يَوماً فَلا طَلَعَ النَجمُ
- لَحى اللَهُ هَذا العَيشَ إِن كانَ ما أَرىفَآنِفُهُ ظَنٌّ وَسالِفُهُ حُلمُ
- وَيَزعُمُ صَبري أَنَّهُ لي عُدَّةٌوَأَصدَقُ ظَنّي أَن سَيَكذِبُني الزَعمُ
- فَلا يَعدُ أَطلالَ الحِمى القَطرُ وَحدَهُوَلا دارَها دَمعي وَلا غُلَّتي الظَلمُ
- وَجِئنا عَلى رَغمِ اللَيالي مَنازِلاًمَنازِلَ كَم أَوفى بِها بَدرُها التَمُّ
- وَكانَت لِأَقمارِ المَحاسِنِ مَطلَعاًفَها هِيَ في طُرقِ الصَبابَةِ لي نَجمُ
- وَإِنّي لَمُشتاقٌ إِلى جُملَةِ البَكاعَلَيها وَلَكِن عِندَ مَن يودَعُ الحِلمُ
- أَآثارَ تَقبيلي يَخافُ ثُبوتَهافَدَيتُكَ فَوقَ الماءِ لا يَثبُتُ الرَقمُ
- مُشَعشَعُ إِفرِندِ البَشاشَةِ يَتَّقيمِنَ اللَثمِ ثلماً حينَ يُغمِدُهُ اللَثمُ
- فَغُرَّتُهُ صُبحٌ وَطُرَّتُهُ دُجىًوَأَلحاظُهُ حَربٌ وَأَلفاظُهُ سَلمُ
- تَحَرَّجَ مِن رَدِّ الجَوابِ لِإِثمِهِفَلا تَعدَمَنكَ النَفسُ ما قَتلُها إِثمُ
- وَلَيسَ لَها إِلّا القُلوبَ عَوائِدٌجُفونٌ بِها لا بَل بِعائِدِها السُقمُ
- أَطَعتُ الرِضا في أَمرِها وَلَها الرِضاوَأَرغَمتُ فيها عاذِلي وَلَهُ الرَغمُ
- أَعائِدَةً روحي وَتُمرِضُ جِسمَهُإِذا تَلِفَت روحي فَلا سَلِمَ الجِسمُ
- وَمودِعَةٍ لِلسَمعِ دُرَّ حَديثِهاوَلَمّا بَكَت عَيني وَهَى ذَلِكَ النَظمُ
- يَلَذُّ لَها هَمّي فَهَمِّيَ فَقدُهُوَيُعجِبُها سُقمي فَلا بَرِحَ السُقمُ
- سَلي النَجمَ عَن عَيني فَحَسبُكِ شاهِداًوَعِندَكِ يا عَينَيهِ عَن عَينِيَ العِلمُ
- يَتيمٌ إِذا ما ماتَ عَنهُ حَبيبُهُوَما كُلُّ فَقدِ الوالِدَينِ هُوَ اليُتمُ
- لَعَمري لَقَد بَصَّرتَ لَو نَفَعَ الهُدىوَحَقّاً لَقَد أَسمَعتَ إِن سَمِعَ الصُمُّ
- أَعاذِلَهُ ما الحَزمُ إِلّا اِتِّباعُهُطَريقَكَ لَكِن رُبَّما غُلِبَ الحَزمُ
- تَحَرَّجُ عَن وَصلي مَخافَةَ إثمِهافلا تَحرَجي إنَّ الصدودَ هو الإثمُ
- وجيرَتُنا نُعمانُ فالعيشُ ناعِمٌوَأَطوارُهُ نُعمى وَخَلَّتُنا نُعمُ
- وَأَكثَرُ أَيّامي تَعقَّبَها الأَسىعَلَيها وَلَكِن قَد تَقَبَّلَها الذَمُّ
- رَضيتُ بِما يَقضي عَلى قِسطِ جَورِهِفَلَم يَغضَبُ القاضي وَقَد رَضِيَ الخَصمُ
- يَقولونَ لِم لا تَلبَسُ الصَبرَ جُنَّةًوَما نَفعُها مِن بَعدِ ما مَرَقَ السَهمُ
- إِذا اِستَرَقَت سَمعاً مُنايَ بِذِكرِهِفَفي إِثرِها مِن شُهبِ أَدمعِها رَجمُ
- وَلي مُقلَةٌ مِن ذُخرِ دَمعي مُقِلَّةٌوَكانَ لَها لَولا النَوى حاصِلٌ جَمُّ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
32 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.