قصيدة
إليك بعد انقضاء الجد واللعب
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها غير موسومة · 65 بيتاً
- إِلَيكَ بَعدَ اِنقِضاءِ الجِدِّ وَاللَعِبِعَنّي فَلَم أَرَ بي ما يَقتَضي أَرَبي
- ما زالَ جارُكَ ذو القُربى الفُؤادُ وَقَدوَلّى الصِبا لَم يَسَل عَن جارِكَ الجُنُبِ
- وَالعُمرُ كَالكَأسِ وَالأَيّامُ تَمزُجُهُوَالشَيبُ فيهِ قَذىً في مَوضِعِ الحَبَبِ
- أَقولُ إِذ فاضَ مِنّي فيضُ فِضَّتِهِيا وَحشَتي لِشَبابٍ ذاهِبِ الذَهَبِ
- نارٌ وَإِن لَم تَكُن كَالنارِ مُحرِقَةًفَإِنَّ في الشَعرِ مِنها آيَةَ اللَهَبِ
- وَلّى صِباهُ وَأَبقى شُهبَ لَيلَتِهِوَالصُبحُ لَيسَ بِمَأمونٍ عَلى الشُهُبِ
- ماذا يَعُدُّ عَلى دُنيا شَبيبتِهِتُريهِ وَجهَ الرِضا عَن خاطِرِ الغَضَبِ
- أَبكي الشَبابَ فَأَمحو لَيلَ صِبغَتِهِبِذائِبٍ مِن ضِياءِ الشَيبِ مَنسَكِبِ
- مَفلولُ حَربٍ صَقيلُ الشعرِ أَبيَضُهُفما أَتَمَّ الَّذي اِستَحلَيتُ مِن سَنِبِ
- هَذا رَبيعُ لِآلِ فَصلِهِفَيا لَهُ مِن رَبيعٍ حَلَّ في رَجَبِ
- وَيا لِغارَةِ أَيّامٍ سُلِبتُ بِهاشَبيبَتي وَمَضى المَسلوبُ في السَلَبِ
- إِذا سَمِعتَ أَنيني عِندَ مُنصَرِفٍرَأَيتَ جَيشَ صَروفِ الدَهرِ ذا لَجَبِ
- أَثارَ غارَتُها ما بِالمَفارِقِ مِنعَجاجَةٍ وَعَلى الأَعضاءِ مِن تَعَبِ
- أَصبَحتُ حَيَّ زَمانٍ مِثلَ مَيِّتِهِحَيَّ التَأَسُّفِ فيهِ مَيِّتَ الطَرَبِ
- يا لَيلَةً ما أَظُنُّ الصبحَ يَذكُرُهاشَيَّبتِ رَأسي وَرَأسُ الفَجرِ لَم يَشِبِ
- إِنّي أَمُتُّ إِلَيهِ لَو رَعاهُ بِمابَينَ الهُمومِ وَبَينَ اللَيلِ مِن نَسَبِ
- أَما رَأَيتَ قَميصَ الصُبحِ يا شَفَقاًإِلّا أَتَيتَ عَلَيهِ بِالدَمِ الكَذِبِ
- وَخَيمَةُ العُمرِ إِن شَدَّ الصَباحُ لَهاعَمودَهُ كانَ حَبلُ الشَمسِ كَالطَنُبِ
- وَنَحنُ نَأمُلُ أَسبابَ الحَياةِ بِمامَثَّلتُهُ وَأَراهُ أَضعَفَ السَبَبِ
- وَجُمَّةُ العُمرِ أَكدارٌ فَإِن غَلِطَتبِالصَفوِ دُنياكَ فَاِعدُدهُ مِنَ التَعَبِ
- يُحِبُّكَ الناسُ إِن أَمسَكتَ عَن طَلَبِوَاللَهُ يَمقُتُ إِن أَمسَكتَ عَن طَلَبِ
- إِن كانَ رِزقٌ بِماءِ الوَجهِ مُجتَلَباًفَرِزقُ رَبِّكَ يأِتي غَيرَ مُجتَلَبِ
- فَما تَمَيَّزَ لي فِعلانِ بَحرُ نَدىًيُمِدُّ مَوجَ الظُبا لِلعَيشِ وَالعَطبِ
- بَحرٌ وَما قُلتُ تَشبيهاً وَكَيفَ بِهِإِنَّ البَحارَ لِذاكَ البَحرِ كَالقُلُبِ
- صَرِّح بِذِكراهُ وَاِصدَح بِاِسمِ حَضرَتِهِ السامي فَإِنَّ اِسمَهُ يَكفي عَنِ اللَقَبِ
- إِن لَم يَكُن في سَبيلِ المَجدِ هِمَّتُهُإِذاً ثَنى بِسِلاحٍ غَيرِ مُختَضِبِ
- كَأَنَّ جودَ يَدَيهِ عَينُ مَكرُمَةٍكِلاهُما ما عَداهُ مُسبَلُ الحُجُبِ
- وَرُبَّ حاسِرِ رَأسِ البَغى أَلبَسَهُعِمامَةً لِلرَدى مُحمَرَّةَ العَذَبِ
- وَرُبَّ راجِلِ رِجلِ الرُشدِ أَركَبَهُظَهراً أَقامَ بِلا سَرجٍ وَلا قَتَبِ
- ماضي المَراسيمِ مَدلولُ الفُؤادِ عَلىما لا تَرى العَينُ في الأَسرارِ مِن حَرَبِ
- كَأَنَّما سَيفُهُ المِرآةُ في يَدِهِفَكُلُّ غائِبِ أَمرٍ عَنهُ لَم يَغِبِ
- وَما رَأَيتُ صُروفَ الدَهرِ إِن أَخَذَتطَريقَها لَم تَجِدهُ آخِذَ الأُهُبِ
- فَضائِلٌ إِن تُشَم فَالنَجمُ في صَعَدٍوَنائِلٌ إِن يُسمَ فَالنيلُ في عَبَبِ
- فِكرٌ عَلى رَصَدِ الأَخطارِ مُرتَقِبٌلَكُلِّ واقِعِ أَمرٍ غَيرِ مُرتَقَبِ
- حَزمٌ يُعِدُّ لِنارِ الحَزمِ لُجَّتَهُكَم مُسعِرٍ وَيُلاقي النارَ بِالحَطَبِ
- تُريهِ عُقبى لَياليهِ أَوائِلُهاوَفارِسُ الرَأيِ مَن يُلقي عَلى العُقُبِ
- عَجائِبُ الدَهرِ لا تَفنى فَلا عَجَبٌإِلّا لِيَومِكَ إِذ يَفنى بِلا عَجَبِ
- أَمّا البَشاشَةُ في أَفلاكِ أَنعُمِهِفَإِنَّها لِمَدارِ الفَضلِ كَالقُطُبِ
- حَسبُ الحَسيبِ بِها لِلمَجدِ صاقِلَةًوَما البَشاشَةُ إِلّا صَيقلُ الحَسَبِ
- في وَجهِهِ نَجمُ جَدٍّ غَيرُ مُنكَدِرٍوَوَعدُهُ بُرجُ سَعدٍ غَيرُ مُنقَلِبِ
- لَم أَلقَ دَهري بِأَحمى مِن عِنايَتِهِوَلا بِأَحنى عَلى المَجفُوِّ مِن أَدَبِ
- إِلَيكَ عَنّي فَلا جَدبٌ وَلا رَهَبٌفَإِنَّني في ذِمامِ اللَهِ وَالسُحُبِ
- لَو لَم تَكُن سُحُبُ الإِحسانِ تُمطِرُنيما كانَ يُنبِتُ طَرسي مِثلَ ذا العُشُبِ
- وَما أَزالُ عَلى إِحسانِ دَولَتِكُممُثني الحَقائِبِ لا بَل مُثني الحِقَبِ
- فَجَرِّدوها عَلى الأَعقابِ دافِعَةًما لا يُدافِعُ عَنها أَقطَعُ القُضُبِ
- وَاِستَثمِروها عَلى الأَحقابِ مُثمِرَةًما لَيسَ مُستَثمِراً مِن أَصفَرِ القَصَبِ
- لَيسَ الكُنوزُ عَلى الأَموالِ مُشفِقَةًفَاِستَودِعوها لَدى الأَحرارِ وَالكُتُبِ
- وَبَيتُكَ العامِرُ المَغشِيُّ مَشهَدُهُيَجَلُّ مِقدارُهُ عَن بَيتِهِ الخَرِبِ
- يَموتُ شِعرٌ وَما جَفَّ اليَراعُ بِهِوَبَعضُ ما قيلَ مَذبوحٌ عَلى النُصُبِ
- لا أَشتَكي نُوَبَ الدُنيا وَكَيفَ بِهالَو راوَحَت بَينَها يَومَينِ كَالنُوَبِ
- المُشرِقاتُ بَنوها حينَ تَسمَعُهاتَرى بِها وَجَناتِ الخُرَّدِ العُرُبِ
- حَنَّت إِلَيكَ قَوافي الشِعرِ وَاِستَلَبَتمِنّا العِنانَ حَنينَ الوُلَّهِ السُلُبِ
- ما أَغرَبَت في صَوابٍ وَهوَ عادَتُهاوَما إِصابَةُ مَرمى سَهمِكَ الغَرَبِ
- إِذا أَصَبتَ بِسَهمٍ قَد رَمَيتَ بِهِوَما اِعتَمَدتَ فَذاكَ السَهمُ لَم يُصِبِ
- ماءٌ مِنَ السُحبِ أَشطانُ اليَراعِ غَدَتتَمتاحُهُ مِن قُلوبٍ هُنَّ كَالقُلُبِ
- جَرَّ النَسيمُ بِمَعناها الذُيولَ وَلازالَت مُوَشَّحَةَ الغُدرانِ بِالعُشُبِ
- حَلَّت دِيارَكَ آمالُ العُفاةِ وَلاحَلَّت يَدُ الدَهرِ مِنها مَعقِدَ الطُنُبِ
- وَكَم يَدٍ تَحمِلُ الأَقلامَ قاصِرَةٍعَن حَقِّها فَتُرى حَمّالَةَ الحَطَبِ
- إِمامُكَ الصُبحُ كَم يَشكو دُجىً وَوَجىًفَظاظَةُ الشَوكِ قَد تُفضي إِلى الرُطَبِ
- قِصارُ أَقلامِهِ يَصنَعنَ في كُتُبِبِالعَقلِ ما تَصنَعُ القُضبانُ في كُثُبِ
- كأَنَّ أَحرُفَهُ كَأسٌ يَدورُ بِهاساقي يَراعٍ عَلَيها الشَكلُ كَالحَبَبِ
- فَاِعجَب لِذا السُكرِ تَزدادُ العُقولُ بِهِنَعَم إِذا الخَمرُ كانَت لِاِبنَةِ الأَدَبِ
- صَديقَةُ العَقلِ مِنها يُستَفادُ وَماعَدَاوَةُ العَقلِ إِلّا لِاِبنَةِ العِنَبِ
- وَهيَ المَعاني الَّتي الأَسيافُ تَخدُمُهامَسلولَةً وَهِيَ لِلأَلفاظِ في القُرُبِ
- ما الثَيِّباتُ مِنَ العُجمِ الَّتي جُلِيَتعَلَيكَ بِالأَمسِ مِن أَبكارِها العُرُبِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
65 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.