قصيدة
بعد المعاطف والروادف لم ترق
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها ب · 22 بيتاً
- بَعدَ المَعاطِفِ وَالرَوادِفِ لَم تَرُقأَجفانَ عَيني بانَةٌ وَكَثيبُ
- ما كُنتُ أَدعوهُ وَكانَ يُجيبُنيوَاليَومَ أَدعوهُ وَلَيسَ يُجيبُ
- أَنتُم نَصيبي في الزَمانِ وَلَيس ليمِنكُم عَلى طولِ الزَمانِ نَصيبُ
- لا تَحسَبوا دَمعي تَحَدَّرَ إِنَّمانَفسي عَلَيكَ مِنَ الجُفونُ تَذوبُ
- وَلَو اَنَّ داراً بِالدَموعِ بِناؤُهابُنِيَت هُنالِكَ أَدمُعٌ وَقُلوبُ
- لا تَكذِبَنَّ فَعَيشُ كُلِّ مُفارِقٍحَتفٌ وَلا بَعدَ الفِراقِ يَطيبُ
- ذَنبي الفِراقُ فإِن ظَفِرتُ بِقُربِكُمفَعَلى يَدَيهِ مِنَ الفِراقِ أَتوبُ
- مِن كُلِّ مَن دينارُهُ مُستَوطِنٌفي كَفِّهِ وَالخَيرُ عَنهُ غَريبُ
- إِن عَزَّ عَزَّ مَنالُهُ وَنَوالُهُأَو ذَلَّ ظَلَّ إِلَيكَ وَهوَ قَريبُ
- كَالبَدرِ في لَيلِ التَمامِ نُجومُهُتَبدو وَفي لَيلِ المِحاقِ يَغيبُ
- كُلٌّ عَنِ النَهجِ القَويمِ خَوارِجٌفَلِمَ الأَزارِقِ خَصَّها التَغْلِيبُ
- لَكَ مِنهُمُ في بِدعَةٍ لا فَتكَةٍقَطَرِيُّ قَومٍ قائِمٌ وَشَبيبُ
- يا مَن يُهيِّجُ لَوعَتي بِكِتابِهِفَيَطيبُ لي مِن عَذبِهِ التَعذيبُ
- وَكَأَنَّها مِن شَوقِهِ وَنَسيمِهِمِثلُ المَجامِرِ فاحَ مِنها الطيبُ
- يَظما وَيُروى مَن يَرومُ مَرامَهافَكَأَنَّما شُؤبوبُها مَشبوبُ
- شَرِبَت عُقولَ السامِعينَ بِشُربِهافَأَتاكَ مِنها الشارِبُ المَشروبُ
- تَتَناهَبُ الأَلبابَ إِذ نُهِبَت وَماشَيءٌ سِواها ناهِبٌ مَنهوبُ
- حَشَدَت لَنا جَيشَ البَلاغَةِ سائِراًوَمِنَ السُطورِ لِواؤُهُ مَنصوبُ
- فَأَعجَب لِجَيشٍ ظافِرٍ ما بَينَهُأَبَداً وَبَينَ السامِعينَ حُروبُ
- وَذُنوبُ دَهري في فِراقِكَ جَمَّةٌفَإِذا بَقِيت بِهِ فَلا تَثريبُ
- فَاِسلَم يَحوزُ ثَناءَكَ المَكسوبَ مِنأَيدي العقولِ نَوالُكَ المَسكوبُ
- إِن هَوَّنَ المِقدارُ مِقدارَ اِمرِئٍفَلِقَدرِكَ التَرحيبُ وَالتَرغيبُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
22 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.