قصيدة
وأرضيت فيك الحب والحب جائر
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها ح · 20 بيتاً
- وَأَرضَيتُ فيكَ الحُبَّ وَالحُبُّ جائِرٌوَأَغضَبتُ فيكَ العَزمَ وَالعَزمُ ناصِحُ
- وَما مَرَّ بي يَومٌ مِنَ الأُنسِ جامِعٌوَلا فاتَني يَومٌ عَنِ الوَصلِ جامِحُ
- وَيا طيبَ ما تُحنَى عَلَيهِ ضَمائِريمِنَ الوُدِّ لَو أَنَّ الَّذي تَمَّ فاتِحُ
- يَشِفُّ عَلى مُستَجمِعِ اللَيلِ وَجهُهُوَما أَوجُهُ الإِحسانِ إِلّا مَصابِحُ
- وَعانَدتُ أَيّامي بِيَومِ لِقائِهِفَما عُدَّ لَولاهُ مِنَ الدَهرِ صالَحُ
- يَقولونَ لي لِم أَنتَ لِلحُزنِ رازِحُفَقُلتُ عَلى القَلبِ الَّذي هُوَ نازِحُ
- وَكَم سُدَّ بابُ الرِزقِ عَنّي فَسُمتُهاأَنامِلَ لِلأَرزاقِ فيها مَفاتِحُ
- كَأَنَّهُمُ لَم يَعلَموا أَنقَلبَهُجَريحٌ وَلا أَنَّ العُيونُ جَوارِحُ
- فَحَمَّلتُهُم ما لا يُطيقُ فُؤادُهُفَقَد حُنِيَت مِن ثِقلِهِنَّ الجَوانِحُ
- وَما ضَرَّني أَن بالَ في البَحرِ بائِلٌوَلا ساءَني أَن ناطَحَ الصَخرَ ناطِحُ
- مَدائِحُ لَمّا أَشرَقَ الحَقُّ فَوقَهاتَبَلَّجَ إِنَّ الصِدقَ فيها مَدائِحُ
- وَلَولا رُواءٌ لِلرُواةِ لَبِسنَهُمِنَ الحَقِّ ما شَكّوا بِأَنِّيَ مازِحُ
- جُزيتَ عَنِ المَعروفِ خَيراً وَ أَهلِهِفَإِنَّكَ قَد حَقَّقتَهُ وَهوَ طائِحُ
- أَأَطَمَعُ أَن يَجري عَلى السُّحبِ ساحِبٌوَآمُلُ أَن يَأتي عَلى البَحرِ سابِحُ
- لَأَصلَحَت مِن حالي وقد كانَ رازِحاًوَأَعجَزتَ شُكري بَعدَها فَهوَ رازِحُ
- عَقائِلُ شُكرٍ أَعقَبَت يَومَ تُجتَلىوَكَم عَقِمَت بَعدَ الجِلاءِ المَناكِحُ
- فَقُل لِحَبيبِ الشِعرِ إِنَّ صَباحَهُوَرى مِنهُ ما تَروي العُصورُ الجَوامِحُ
- وَقَد فَنِيَت مِنّا عَلَيهِ المَدائِحُوَما فَنِيَت مِنّا عَلَيهِ المَنائِحُ
- فَمُذ صانَ وَجهي صُنتُ فِكري لِمَدحِهِفَوَجهي لَهُ مِن قَبلِ فِكرِيَ مادِحُ
- وَلَم أَنسَ ذاكَ اللُطفَ وَالبَحرُ مُخلِفٌوَلا نورَ ذاكَ البِشرِ وَالعَيشُ كالِحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.