قصيدة
تزهو بدولتك الدنيا وتفتخر
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها ر · 14 بيتاً
- تَزهو بِدَولَتِكَ الدُنيا وَتَفتَخِرُوَتَقتَضي سَيفَكَ العَليا وَتَنتَظِرُ
- وَإِن أَساءَت بِنا الدُنيا وَما اِعتَذَرَتمِنّا فَإِنَّكَ تُعطينا وَنعَتَذِرُ
- أَمّا الكَواكِبُ وَالأَنوارُ شارِقَةٌفَتَستَعيرُ سَناهُ حينَ تَستَعِرُ
- وَجهٌ نَدى بِشرِهِ مِفتاحُ كُلِّ مُنىمَرامُها وَعِرٌ أَو قُفلُها عَسِرُ
- لِكُلِّ ظامِئَةٍ مِن مائِهِ رَمَقٌفي كُلِّ داجِيَةٍ مِن وَجهِهِ قَمَرُ
- مُستَعظَمُ الخَبَرِ المَسموعِ إِذ ظَفِرَتعَيني بِطَلعَتِهِ فَاِستُصغِرَ الخَبَرُ
- قَد كانَ يَبلُغُ سَمعي مِن مَكارِمِهِما قُلتُ هَيهاتَ أَن يَحظى بِذا بَشَرُ
- فَالحَمدُ لِلَهِ حَمداً غَيرَ مُقتَصِرٍإِن قَصَّرَ السَمعُ عَمّا نالَهُ النَظَرُ
- في كُلِّ سَمعٍ لَهُ مِن شاكِرٍ خَبَرٌفي كُلِّ كَفٍّ لَهُ مِن آمِلٍ أَثَرُ
- وَكُنتُ أَحتالُ أَن أَحظى بِزَورَتِهِفَاليَومَ قَد جُمِعَت لي عِندَهُ الخِيَرُ
- مَكارِمٌ لا يَنالُ الحَصرُ غايَتَهافَلا عَجيبٌ إِذا ما نالَني الحَصَرُ
- هَذي المَوارِدُ وَالآمالُ وارِدَةٌفَليُنسِكَ الصَفوُ مِنها ما جَنى الكَدَرُ
- مَوارِدٌ بِبُروقِ البِشرِ قَد مُزِجَتكَذَلِكَ السُحبُ فيها البَرقُ وَالمَطَرُ
- أَبقَت عَلى مائِها أَنوارُ غُرَّتِهِيا حُسنَ ما خَفَرَ الإِحسانَ ذا الخَفَرُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.