قصيدة
هل الحب إلا أن وقفت بدار
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- هَل الحُبُّ إِلّا أَن وَقَفتُ بِدارِوَرَدتُ إِلَيها فَاِستُخِفَّ وَقاري
- وَلَيسَ لِذِكرِ جَرَّ دَمعاً جِنايَةٌوَهَل غَيرُ ماءٍ كَفَّ جُرأَةَ نارِ
- غُصونُ النَقا أَنكَرتُها وَعَرَفتُهابِقَلبِ مُقِرٍّ أَو بِعَينِ مُمارِ
- إِذا هِيَ هَمَّت بِاِعتِناقي رَدَدتُهاوَقُلتُ لَها ما جِئتِني بِثِمارِ
- وَأَنتُم زَماني ما عَرَفتُ سِواكُمُرِضاكُم وَسُخطٌ لَيلتي وَنَهاري
- وَأَنفاسُكُم لَيلُ الوِصالِ وَصَدُّكُملَهُ أَثَرٌ ما سَرَّكُم بِعِذاري
- فَإِن عاقَبوني في الهَوى بِذُنوبِهِمفَمِنهُم إِلَيهِم أَن فَرَرتُ فِراري
- مَنابِرَ لِلإِسلامَ قامَت سُيوفُكُميَقومُ لَها في الدَهرِ أَيُّ مَنارِ
- تَمُرُّ بِها أَسماءُ قَومٍ عَوارِياًوَأَسماؤُكُم يَخلُدنَ غَيرَ عَوارِ
- فَلا بَرِحَت سُحبُ المَنابِرِ مِنكُمُمُرَصَّعَةً مِن آلِكُم بِدَراري
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.