قصيدة
أهذه سير في المجد أم سور
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- أَهَذِهِ سِيَرٌ في المَجدِ أَم سُوَرُوَهَذِهِ أَنجُمٌ في السَعدِ أَم غُرَرُ
- وَأَنمُلٌ أَم بِحارٌ وَالسُيوفُ لَهامَوجٌ وَإِفرِندُها في لِجِّها دُرَرُ
- وَأَنتَ في الأَرضِ أَم فَوقَ السَماءِ فَفييَمينِكَ البَحرُ أَم في وَجهِكَ القَمَرُ
- يُقَبِّلُ البَدرُ تُرباً أَنتَ واطِئُهُفَلِلتُرابِ عَلَيهِ ذَلِكَ الأَثَرُ
- نَأى بِهِ المُلكُ حَتّى قيلَ ذا مَلَكٌدَنا بِهِ الجودُ حَتّى قيلَ ذا بَشَرُ
- في كُلِّ يَومٍ لَنا مِن مَجدِهِ عَجَبٌوَكُلِّ لَيلٍ لَنا مِن ذِكرِهِ سَمَرُ
- نَظَرتُ في نَجمِهِ فَالسَعدُ طالِعُهُلا يَنقَضي وَعَلى أَموالِهِ سَفَرُ
- أَبا الفَوارِسِ وَالآباءُ مُشفِقَةٌوَهُم بَنوك وَما تُبقي وَلا تَذَرُ
- تَلقى عَروسَ المَنايا وَهيَ حاسِرَةٌوَخدُّها فيهِ مِن فَيضِ الدِما خَفَرُ
- وَالضَربُ بِالبيضِ مِن آثارِهِ عُكَنٌوَالطَعنُ بِالسمُرِ مِن آثارِهِ سُرَرُ
- وَرُبَّ لَيلَةِ خَطبٍ قَد سَرَيتَ بِهاوَما سَرى كَوكَبٌ فيها وَلا قَمَرُ
- سُمتَ العَويصَ بِعَزمٍ ما لَهُ ضَجَرٌأَو البَعيدَ بِباعٍ ما بِهِ قِصَرُ
- وَأَنتَ في جَيشِ رَأي لا غُبارَ لَهُتَرمي العُداةَ بِقَوسٍ ما لَها وَتَرُ
- هِيَ الحُروبُ الَّتي لا السَيفُ مُنثَلِمٌفيها وَلا الذابِلُ الخَطِيُّ مُنأَطِرُ
- سِرنا وَسارَ شُجاعٌ وَهوَ يَقدُمُناوَعَزمُنا آمِرٌ وَالدَهرُ مُؤتَمِرُ
- وَكانَ ذِكرُ اِسمِهِ فيهِ الحَياةُ لَناوَالذُخرُ إِنَّ الشُجاعَ الحَيَّةَ الذَكَرُ
- كانَ الحُسامُ يَمانِيَّ الهَوى مَعَنافَما أَضَرَّ بِنا أَن أَصفَقَت مُضَرُ
- وَبِتَّ وَالمَوتُ طَيفٌ قَد أَلَمَّ بِنافَما ثَنى الطَيفَ إِلّا ذَلِكَ السَهَرُ
- سَقى بِكَ اللَهُ دُنيانا فَأَخصَبَهاوَالعَدلُ يَفعَلُ مالا يَفعَلُ المَطَرُ
- لَمّا اِستَقَلَّت سُتورُ المُلكِ لاحَ لَنامُلكٌ بِهِ الجودُ عَينٌ وَالثَنا أَثَرُ
- في كَعبَةٍ لِلنَدى لَو حَلَّها مَلِكٌتَهَيَّبَ النُطقَ حَتّى قيلَ ذا حَجَرُ
- وَسائِلٍ لِيَ ما العَلياءُ قُلتُ لَهُفي فِعلِهِ الخُبرُ أَو في قَولِهِ الخَبَرُ
- ما أَنصَفَت مَجدَهُ نُظّامُ سيرَتِهِإِنَّ الَّذي سَتَروا فَوقَ الَّذي سَطَروا
- نالَ السَماءَ بِأَطرافِ القَنا فَبَدَتمِنَ النُصولِ عَلَيها أَنجُمٌ زُهُرُ
- لا يُحدِثُ النَصرُ في أَعطافِهِم مَرَحاًحَتّى كَأَنَّهُمُ بِالنَصرِ ما شَعَروا
- أَجرَو دِماءَ العِدا بَينَ الرِماحِ فَمايُقالُ عِندَهُمُ ماءٌ وَلا شَجَرُ
- تَرى غَرائِبَ مِن أَفعالِ مَجدِهِمُيَرُدُّها الفِكرُ لَو لَم يَشهَدِ النَظَرُ
- خَلائِقٌ في سَمَواتِ العُلا زُهُرٌمِنها تُنيرُ وَفي رَوضِ الثَنا زَهَرُ
- الناسُ أَضيافُكُم وَالأَرضُ دارُكُمُفَهوَ المُقامُ فَلِم قالوا هُوَ السَفَرُ
- ما أَنصَفَ الشُكرُ لَولا أَن تُسامِحَنافَأَنتَ تطنبُ جوداً وَهوَ يَختَصِرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.