قصيدة
أبدا كذا عنك السعود تناضل
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- أَبَداً كَذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُوَسُيوفُها قَبلَ السُيوفِ تُقاتِلُ
- وعيونُها بكَ إذ تَقَرُّ قريرةٌوَأَكُفُّها لَو قُلتَ يَوماً ناوِلي
- كَفّي النُجومَ الطالِعاتِ تُناوِلُوَإِذا أَقَمتَ فَفي ذَراكَ مُقيمَةٌ
- مَهما أَقَمتَ وَإِن رَحَلتَ تُراحِلُيَتَعَجَّبونَ لِعاجِلٍ مِنها وَما
- أَدراهُمُ أَنَّ الأَجَلَّ الآجِلُعَهدي بِأَبوابِ المُلوكِ مَعاقِلاً
- فَلَها يُحاصِرُ نازِلٌ وَينازِلُمِن دونِها لِلبُخلِ بابٌ مُقفَلٌ
- وَإِلَيكَ لِلجَدوى الطَريقُ السابِلُفَاليَومَ أَصبَحتُم بِحاراً لِلنَدى
- مِن دونِها الأَبوابُ وَهيَ سَواحِلُلا عُطِّلَت تِلكَ المَنازِلُ إِنَّها
- لِلنازِلينَ عَلى نَداكَ مَنازِلُلا يَدَّعونَ عَلَيكَ باباً مُقفَلاً
- أَو لا فَيُسأَلُ عَنكَ مَن هُوَ قافِلُتَتَفَسَّرُ الأَحلامُ مِن آمالِنا
- فيها وَأَكثَرُها قَديماً باطِلُما عِندَ ذاكَ الجودِ خَلقٌ آيَسٌ
- إِلّا الَّذي هُوَ فيهِ يَوماً عاذِلُما لَم يَكُن في رَوضِهِم بَقلٌ فَما
- سَحبانُ لَو مَطَرَتهُ إِلّا باقِلُلا خارِجٌ دَخَلَت عَلَيهِ غِبطَةٌ
- مِنها وَلَم يَخرُج عَلَيها داخِلُقُلنا وَما فَعَلوا فَما أَغناهُمُ
- عِندَ المَكارِمِ ما يَقولُ القائِلُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
15 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.