قصيدة
فعالك في العلياء أسمى وأسمح
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها ح · 13 بيتاً
- فَعالُكَ في العَلياءِ أَسمى وَأَسمَحُوَوَجهُكَ في اللأواءِ أَوضا وَأَوضَحُ
- وَذِكرُكَ في قَلبِ الزَمانِ مَهابَةٌفَمِن بَعدِ ما قَد كانَ يَجمَحُ يَجنَحُ
- وَمِثلُكَ مِن قَبلِ المَسائِلِ واهِبٌوَلَكِنَّهُ بَعدَ الجَرائِمِ يَصفَحُ
- وَجودُكَ مِثلُ الماءِ وَالماءُ مُغرِقٌوَبَأسُكَ مِثلُ النارِ وَالنارُ تَقدَحُ
- وَما كُنتَ قِدماً بِالجَفاءِ مُعَرِّضاًفَلِم أَنتَ في هَذا الأَوانِ مُصَرِّحُ
- دَعوني أُجَمجِم ما اِستَطَعتُ بِعَتبِكُموَلا تَدَعوني بِالشِكايَةِ أُفصِحُ
- رَعى اللَهُ قَلبي ما أَشَدَّ حِفاظَهُيُوافي عَلى هَذي الهَناتِ وَيَنصَحُ
- وَإِنّي غَنِيُّ النَفسِ في الفَقرِ وَالغِنىأَظَلُّ إِلى بَردِ المُنى أَتَرَوَّحُ
- أَبيتُ عَفيفَ الطَعمِ وَالزادُ مُمكِنٌوَظامي الأَماني وَالمَوارِدُ تَطفَحُ
- وَإِنّي عَلى تِلكَ المُوالاةِ ثابِتٌوَلَستُ وَإِن أَقصَيتَني أَتَزَحزَحُ
- فَصَفقَةُ وُدّي إِن شَرَيتَ صَفاءَهافَإِنَّكَ فيهِ لاَمَحالَةَ تَربَحُ
- وَإِن كانَ قَد عَدَّدتَ ذَنباً ظَنَنتَهُوَكانَ فَإِنَّ الصَفحَ أَرجى وَأَرجَحُ
- فَإِن ضاقَ ذاكَ البِشرُ بَعدَ اِتِّساعِهِفَما ضاقَ في الأَرضِ الفَسيحَةِ مَسرَحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.