قصيدة
أنوما وألحاظ الخطوب سواهر
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها ض · 29 بيتاً
- أَنَوماً وَأَلحاظُ الخُطوبِ سَواهِرُوَسَعياً وَأَفراسُ الحَوادِثِ تَركُضُ
- أَيا اِبنَ فُلانٍ وَالنَصيحَةُ آيَةُفَما لَكَ مِنها حينَ تُعرَضُ تُعرِضُ
- إِذا أَنتَ لَم تَقبِض يَداً مَدَّها العِدافَما هِيَ إِلّا لا مَحالَةَ تَقبِضُ
- أَمُعتَقِدٌ أَنَّ القُلوبَ صَحيحَةًفَسَل نَظَرَ الأَقوامِ مالَكَ تَمرَضُ
- سَتُعجَلُ عَن فَهمٍ إِذا صَرَّحَ الأَسىفَدونَكَ ما دامَ الزَمانُ يُعَرِّضُ
- أَيَقطَعُ حَدُّ السَيفِ وَالسَيفُ مُغمَدٌوَيَفرُسُ نابُ اللَيثِ وَاللَيثُ بَربُضُ
- فَإِن لَم تَكُن أَحسَنتَ فِيَّ فَإِنَّنيمُحِبٌّ وَلِلعَليا أُحِبُّ وَأُبغِضُ
- وَإِنِّيَ في حُبّي لِمَجدِكَ مُغرِقٌعَلى أَنَّني مِن بَحرِهِ مُتَبَرِّضُ
- أَغَرَّكَ نَهضُ البِشرِ في صَفَحاتِهِمأَلَيسَ الرَدى في رَونَقِ السَيفِ يَنهَضُ
- فَدِنهُم بِيَومِ الشَرِّ ما دُمتَ قادِراًوَلَو لَم تَدِنهُم كانَ حَبُّكَ يُفرَضُ
- وَكَم شيمَ يَومٌ في يَدِ الصَبرِ أَسوَدٌوَأُغمِدَ لَيلٌ مِن يَدِ النَصرِ أَبيَضُ
- فَما بَينَ عَينَيهِم وَلا في ضُلوعِهِمقُلوبٌ تُرَضّى بَل وُجوهٌ تَرَضَّضُ
- وَلا يَدُ باعِ الرُمحِ عَنهُم قَصيرَةٌوَلا عَينُ جَفنِ السَيفِ عَنهُم تُغَمِّضُ
- أَأَومَضَ تَثرٌ لِلتَبَسُّمِ كاشِرٌوَسَلِّ لِساناص لِلعَليلِ يُنَضنِضُ
- وَقَد تُنقِضُ الأَحلامُ صِبغَةَ لَونِهاكَما يَلبَسُ اللَيلُ النَهارَ فَيُنفِضُ
- لَم أَرَ مِثلَ السَيفِ لِلعِزِّ عاقِداًبِهِ عُقَدُ الأَضغانِ تُرخى وَتُنقَضُ
- وَلا مِثلَ أَخبارِ الضَغينَةِ تَختَبيوَلا مِثلَ آثارِ النَصيحَةِ تُرفَضُ
- وَما العِزُّ إِلّا أَن تُقَبِّلَ كَفَّهُوَما الحِلمُ إِلّا الذُلُّ يَومَ تُعَضَّضُ
- وَلا أَنتَ بِالقَولِ الَّذي قُلتُ جاهِلٌوَلَكِن مَقاديرُ الإِلَهِ تُقَيَّضُ
- وَما هُوَ إِلّا الحَزمُ يُسرِعُ وَالحِجايُحَجُّ وَأَطنابُ المَقالِ تُقَوَّضُ
- أَيَظهَرُ في الأَجفانِ عَقدٌ مُصَحَّحٌوَيَكمُنُ في الأَجفانِ سَيفٌ مُمَرَّضُ
- أَعِد نَظَراتٍ في ثَوِيَّةِ مُقلَةِتَجِد فيهِ أَشخاصَ المَنونِ تُحَرِّضُ
- وَما الوُدُّ إِلّا في لِسانِكَ ظاهِرٌوَلَكِن وَراءَ الغَيبِ قَلبُكَ مُبغِضُ
- إِذا لَم يَكُن لِلمُلكِ حَدُّ مَهابَةٍفَكَيفَ يُراضُ المُعتَدي وَيُرَوَّضُ
- وَيَروي دَماً مِنهُم وَيَحظى بِكَفِّهِفَيُصقَلُ حَدٌّ أَو يُعَطَّرُ مَقبَضُ
- وَكَيما تَصِحُّ الكيمياءُ بِضَربِهِفَتُذهِبُ مِنهُ الصَفحَ وَهوَ مُفَضَّضُ
- وَلا نَومَ حَتّى يَنظُرُ السَيفُ روسَهُمتُبَدَّلُ جِسماً مِن قَناً وَتُعَوَّضُ
- صَحائِفُ تَرميها الصَفائِحُ هَذِهِتُحَمِّرُ مِن سُخطِ وَهَذي تُبَيِّضُ
- وَأَغمِدَ سُخطَ القَلبِ في صَفحَةِ الرِضاوَعَيني تَرى لَكِنَّ جَفني يُغَمِّضُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.