قصيدة
هذا على كبرياء في مطامعها
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- هَذا عَلى كِبرِياءٍ في مَطامِعِهانَفسٌ عَلى فَقرِها تَستَرخِصُ الغالي
- فَلا عَدَمتُ يَميناً مِنهُ مُغرِقَةًفي يَمِّ مَعروفِها فِرعَونَ آمالي
- قَلبٌ تَراكَمَتِ الأَوجالُ وَاِزدَحَمَتفيهِ فَأَوجالُهُ مِنهُ بِأَوجالِ
- فَقُل لِهَمٍّ جَديدٍ جاءَ يَسكُنُهُإِنّي نَصيحُكَ فَاِطلُب مَوضِعاً خالي
- وَلِلهُمومِ كُنوزٌ فيهِ مُقفَلَةٌمِنَ السُكوتِ عَلى الشَكوى بِأَقفالِ
- فَلَو رَآهُ سُرورٌ كانَ يُنكِرُهُوَالهَمُّ لَو قَد يَراهُ قالَ هَذا لي
- أَعمالُ دَهرٍ إِذا أَنكَرتُ سُنَّتَهاعَرَفتُ مِنها بِما عوقِبتُ آمالي
- إِلى مَتى أَنا في حالٍ إذا سَأَلَتعَنها الصَديقَ الأَعادي قالَ في حالِ
- أَخلالُهُم بي كَثيرٌ لَستُ أَذكُرُهُوَيَذكُرونَ وَما أَخلَلتُ إِخلالي
- لا ماءُ وادٍ وَلا نارٌ عَلى شَرَفٍإِلى الَّذي جَمَعَ الصادي إِلى الصالي
- وَرُبَّما نِلتُ حاجاتٍ بِأَيسَرِهايَكفيكَ نارَ الهَجيرِ الظِلُّ في الضالِ
- لا قُلتُ مالي وَإِن أَثَرَت يَدي أَبَداًيُشيرُ بِالنَفى ما يا قائِلاً مالي
- قِيامَتي الهَمُّ إِنَّ الهَمَّ يُشبِهُهاوَنَفثَةُ النَفخِ فيها شَرُّ زِلزالِ
- وَالأَرضُ أَثقالُها الزِلزالُ يُخرِجُهاوَلَستُ أُخرِجُ في شَكوايَ أَثقالي
- قالوا اِنقِباضٌ عَنِ الخِلّانِ يوحِشُهُموَما أَرى حافِلاً مِنكُم بِإِذلالي
- قِف بِالخَواطِرِ في الكُتبِ الَّتي حَمَلَتذِكرَ الكِرامِ فَفيها أَيُّ أَطلالِ
- وَصُن مَنازِلَهُم مِن هَطلِ دامِعَةٍوَخَلِّها لِتِلالِ المَنزِلِ البالي
- إِنَّ الدِيارَ الَّتي تُبكى بِمُتَّقِدٍغَيرُ الدِيارِ الَّتي تَبكي بِهَطّالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.