قصيدة
أما تغضب العلياء أني غضبان
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- أَما تَغضَبُ العَلياءُ أَنِّيَ غَضبانُوَأَنّي نَزيلٌ لِلصَباحِ وَحائِرٌ
- وَأَنّي ضَيفٌ لِلسَحابِ وَحَيرانُوَفي خِدمَةِ السُلطانِ عَرَّضَ نَفسَهُ
- فَتىً ما عَلَيهِ لِلنَباهَةِ سُلطانُوَكَم شامِتٍ بي قالَ جُعتَ وَلَم تَخُن
- وَقَد شَبِعوا وَاِستَبهَلوكَ وَإِن خانوافَما كانَ عِندي لِلسُؤالِ إِجابَةٌ
- وَما كانَ عِندي لِلإِجابَةِ تِبيانُوَبَيني وَبَينَ الدَهرِ حَربٌ قَديمَةٌ
- وَما لِيَ أَنصارٌ وَلا لِيَ أَعوانُفَجَهِّز إِلى لُقياكَ لي جَيشَ عُسرَتي
- كَماجَهَزَ الجَيشَ التَبوكِيِّ عُثمانُوَمُلكُ سُلَيمانَ الشَياطينُ حَولَهُ
- فَبِاللَهِ لا يَركَن إِلَيهِم سُلَيمانُوَكَم قائِلِ ما يَشتَري الحَمدَ عاجِزٌ
- فَقُلتُ وَلا باعَ الأَمانَةَ إِنسانُتَغرَّبتُ في الأَوطانِ وَالفَقرُ غُربَةٌ
- إِذا اِستَوطَنوا وَالمالُ في البَينِ أَوطانُفَإِن كانَ لَفظي بِالشِكايَةِ صاحِياً
- فَمِن خَلقِهِ قَلبٌ مِنَ الهَمِّ سَكرانُوَلَو لَم يَكُن عُثمانُ مِن فَوقِ ظَهرِها
- لَقالَت لَنا ما فَوقَ ظَهري إِنسانُوَأُقسِمُ ما قَصَّرتُ في شُكرِ نِعمَةٍ
- فَلي مِنكَ ديوانٌ وَلي فيكَ ديوانُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.