قصيدة
برذوننا اليوم ما به عجب
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها غير موسومة · 40 بيتاً
- بِرذَونُنا اليَومَ ما بِهِ عُجُبُوَكُلُّ ما في حَديثِهِ عَجَبُ
- ما ذَقتُهُ ذَنَبٌ عَلى فَمِهِبَل هُوَ جُحرٌ غِطاؤُهُ ذَنَبُ
- جُحرٌ بِهِ عِندَ جَحرِهِ بَعَرٌعَرَفتُهُ تَحتَ ذَقنِهِ كَبَبُ
- يا حاسِديهِ عَلى بَلاغَتِهِما كُلُّ مَرمىً يَنالُهُ الطَلَبُ
- لِلسَبقِ في كَفِّهِ بِها قَصَبٌغُرِّزَ مِن تَحتِ ظُفرِها القَصَبُ
- قالوا وَأَقلامُ كَفِّهِ عَصَبٌقُلتُ كَذَبتُم أَقلامُها عُصُبُ
- وَقَد أَرى الناسَ قَبلَهُ كَتَبواكَلّا وَما أَنشَدوا وَلا كَتَبوا
- إِن غَلِطَ الكَشطُ في صَحائِفِهِسِنُّكَ هَذي المُدى وَذي القُرُبُ
- دَعوا لَهُ دُرَّهُ وَحَسبُكُمُإِذ قَد قَدَرتُم عَلَيهِ مَخشَلَبُ
- الوَيلُ لِاِسمٍ كَتَبتَهُ فَعَلىحُروفِهِ مِن تُرابِها تُرَبُ
- خَليفَةٌ مِن بَني أُسامَةَ لَميَعلوا عَلَينا بِهِ وَلَم يَثِبوا
- النَمَطُ الأَوَّلُ القَديمُ كَمايُؤَثِّرُ عَنهُم وَالسِرُّ وَالأَدَبُ
- وَشَرحُ ما قالَهُ المُكاتِبُ في الرُقعَةِ حَتّى تُفَخَّمَ الكُتُبُ
- وَهَذِهِ الرِحلَةُ الَّتي عَهِدتُ غَدَتلا دَرَكُ تَحتَها وَلا سَبَبُ
- وَمَقطَعُ الفَصلِ بِالجَوابِ لَهُبَلاغَةُ واجِبٌ لَها الغَلَبُ
- مِنها اِختَطَبنا بِما كَتَبتَ بِهِوَقَد عَرَفنا وَهَتكُهُ الحُجُبُ
- وَإِن بَدَأتَ الكِتابَ في رَجَبٍوَيُسِّرَ الأَمرُ لَم يَحُل رَجَبُ
- هَذا إِلى مَجلِسٍ فُكاهَتُهُفاكِهَةٌ بِالقُلوبِ تُنتَهَبُ
- في دَولَةِ العُجمِ مِن كِتابَتِهِمُعجِزَةٌ أُيِّدَت بِها العَرَبُ
- فارِسُ ميدانِهِ الوَسيعِ وَمايَجحَدُ ما أَدَّعي لَهُ الكُتُبُ
- إِن سَمَحَت مِصرُ أَن تُفارِقُهُفَإِنَّ بَغدادَ دونَها حَلَبُ
- أُعيذُ بِرذَونَهُ بِراكِبِهِغَيرُ البَراذينِ داوِها الكَلَبُ
- هَرَّ عَلَينا فَقالَ قائِلُناهَل يَقَعُ الشَيخُ قُلتُ بَل يَثِبُ
- غَيظاً وَنارُ المُغتاظِ موقَدَةٌوَغَيرُ أَقلامِهِ لَها الحَطَبُ
- أَجرَيتُ ما بَينَنا مَعاتِبَةًفَليَعتِبِ العاشِقونَ إِن عَتَبوا
- وَما جَرى في الحَديثِ مُغضَبَةٌبِكُلِّ شَيءٍ مِنكُم وَلا الغَضَبُ
- أَيا نَجيباً لَم تَنبِهِ نُجُبٌوَلا تَخَطّى سَنامَهُ قَتَبُ
- وَلا رَأَيتُ السودانَ راكِبَةًبِظَهرِهِ مِثلَ ما تُرى القِرَبُ
- لا يَطوِ مِن بَطنِكَ الطِرادُ وَلايَنشُرَن مِن كُراعِكَ الغَضَبُ
- وَلا دَهاكَ التَقبيعُ زاحِرُهُوَلا عَناكَ التَقريبُ وَالخَبَبُ
- أَدعو لَهُ وَالدُعاءُ أَرفَعُهُما رُفِعَت بِالصِقالَةِ الحُجُبُ
- وَلا عَدِمتَ المَراحَ مُتَّصِلاًيَنقَطِعُ الثُكلُ فيهِ وَالسَلَبُ
- يا زارِعِ الشَوكِ إِنَّ غايَتَهُأَن يُحصَدَ الشَوكُ مِنهُ لا العِنَبُ
- ديوانُنا إِن عَرَتهُ مُغرِبَةٌفَإِنَّها عَنهُ لَيسَ تَغتَرِبُ
- وَأَيُّ نَدبٍ سِواهُ إِن نُدِبَ الكُتّابُ عَجزُ اليَراعِ يَنتَدِبُ
- أَنجَبَ مَن بِالنَجيبِ لَقَّبَهُكَذا لَعَمري يُعَمِّرُ اللَقَبُ
- مِن دونِ مَلكٍ حانِ وِلايَتُهُفَأَينَ اَينَ المِرابُ وَالعَرَبُ
- أَلَيسَ ذا البَركُ بَينَ صاحِبِناوَبَينَ ما يَركَبونَهُ نَسَبُ
- وَسيلَةٌ إِن أُضيعَ ناشِدُهافَالوَيلُ لِلضائِعينَ وَالحَرَبُ
- يَأَمُلُها وَالذِمامُ أَيسَرُهُتُرعى القَراباتُ مِنهُ وَالقُرَبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.