قصيدة
بسطت لعاشقي الأتراك عذرا
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها ا · 11 بيتاً
- بَسَطتُ لِعاشِقي الأَتراكِ عُذراًفَلَستُ لَهُم عَذولاً بَل عَذيرا
- وَيُدمي البَطنَ إِن أَضحى صَغيراًوَيَحمي الظَهرَ إِن أَمسى كَبيرا
- وَيَبذُلُ يَومَ تَلبَسُهُ حَديداًوَيَمنَعُ يَومَ تَلبَسُهُ حَريرا
- وَيُسمِعُهُ إِذا دَخَلا بُغماًوَيُسمِعُهُ إِذا خَرَجا زَئيرا
- يُرَبّيهِ عَلى الغَرَضَينِ فَاِفهَمفَإِنّي لا أُكاشِفُكَ الضَميرا
- فَإِن يَنشَط يُنَك طِفلاً غَريراًوَإِن يَعجِز يَنِك شَيخاً كَبيرا
- تَقَشَّفَ حينَ ناكَهُم ظِباءًوَوَقتَ فُسوقِهِ ناكَ الحَميرا
- وَأَقبَلَ ظالِمٌ لا بَل ظَلامٌيَلومُ البَدرَ أَن عَشِقَ البُدورا
- وَقُلتُ فَكُنتُ عَنهُ لَهُ وَكيلامَلِيّاً بِالَّذي يُملي خَبيرا
- يَلوطُ بِهِ صَغيراً ثُمَّ يَجفوإِذا ما الدَهرُ أَلبَسَهُ القَتيرا
- فَذَر كُلَّ البِغا شَيخاً كَبيرافَتَلقى عِندَهُ فَرَجاً كَبيرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.