قصيدة
داء ولكنه داء بلا ألم
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها م · 18 بيتاً
- داءٌ وَلَكِنَّهُ داءٌ بِلا أَلَمِشَيبٌ أَلَمَّ بِرَغمِ العَينِ بِاللَمَمِ
- أَما وَقَد قيلَ ضَيفٌ لِلمَشيبِ فَلايَلقاهُ وَاللَهِ وَجهي غَيرَ مُبتَسِمِ
- وَزادَني في عُلا قَدري وَقارَ نُهىًفَالنورُ بِالعِلمِ أَو في النارِ بِالعَلَمِ
- تَبَسَّمَت في ظَلامِ الشَعرِ طالِعَةًتَبَسُّمَ الكَوكَبِ الدُرِّيِّ في الظُلَمِ
- إِن تَطلُبِ العَيشَ إِذ وَلّى الصِبا فَلِمَنأَو تُنكِرِ الهَمِّ إِن فاتَ الهَوى فَلِمِ
- مَن عَلَّمَ القَلَمَ الجاري بِعارِضِهِفَقُلتُ مَن عَلَّمَ الإِنسانَ بِالقَلَمِ
- ما أَظهَرَ الشَيبُ إِلّا اللَونَ في كِبَريكَلَونِ شَيبي وَلَم أَبلُغ إِلى الحُلُمِ
- وَلِمَّةٍ لَم يُوَفِّ الدَهرُ ذِمَّتَهاهَل يُعرَفُ الدَهرُ في الموفينَ بِالذِمَمِ
- قُدني إِلى الحَتفِ يا دَهري بِها فَمَتىلَم يَنقَدِ الجامِعُ الأَعطافِ بِاللجُمِ
- مِمّا أَبُثُّكَ وَالدُنيا مُغَيِّرَةٌأَنّي وَما مِتُّ مَعدودٌ مِنَ الرِمَمِ
- وَأَنَّني كُنتُ في عَصرِ الشَبابِ وَماأغر نفسي غيري اليوم في الهرم
- أَضاءَ في لَيلِ مَسرى هِمَّتي قَبَسٌفَواجَهَ الدَهرُ مِنّي وَجهَ مُحتَشِمِ
- إِذِ الوُجودُ إِذا نَفسُ الفَتى اِمتُحِنَتفيهِ بِإِحنائِها ضَربٌ مِنَ العَدَمِ
- يَشيبُ نَفساً إِذا شابَت ذَوائِبُهُوَمِن ضُروبِ التَفَتّي الضَربُ لِلُؤَمِ
- جَنى المُنى ثُمَّ نادَتني حَوادِثُهُقَوَّمتَ أَمرَكَ بِالتَعويجِ فَاِستَقِمِ
- تَبقى خُطوطُ رَمادٍ في القُبورِ بِمارَأَيتَ شُعلَةَ هَذي النارِ في الفَحَمِ
- وَأَبيَضَ أَسوَدٍ في القَلبِ قُلتُ لَهُلَوثٌ مِنَ الهَمِّ أَو لَوثٌ مِنَ الهِمَمِ
- أَحرَمتُ مِن لُبسِ أَوطاري بِلَبسَتِهِوَالمَوتُ لَيسَ يَعافُ الصَيدَ في الحَرَمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.