قصيدة
وصل كتاب مولا ي بعدما
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- وَصَلَ كِتابُ مَولا يَ بَعدَماأَصاتَ المُنادي لِلصَلاةِ فَاِعتَما
- فَلَمّا اِستَقَرَّ لَدَيَّتَجَلّى الَّذي مِن جانِبِ البَدرِ أَظلَما
- فَقَرَأتُهُبِعَينٍ إِذا اِستَمطَرتُها أَمطَرَت دَما
- وَسَأَلتُهُفَساءَلتُ مَصروفاً عَنِ النُطقِ أَعجَما
- وَلَم يَرُدَّ جَواباًوَماذَا عَلَيهِ لَو أَجابَ المُتَيَّما
- وَرَدَّدتُهُ قِراءَةًفَعوجِلتُ دونَ الحِلمِ أَن أَتَحَلَّما
- وَحَفِظتَهُكَما يَحفَظُ الحُرُّ الحَديثَ المُكَتَّما
- وَكَرَّرتُهُفَمِن حَيثُما واجَهتُهُ قَد تَبَسَّما
- وَقَبَّلتُهُفَقَبَّلتُ دُرّاً في العُقودِ مُنَظَّما
- وَقُمتُ لَهُفَكُنتُ بِمَفروَضِ المَحَبَّةِ قَيِّما
- وَأَخلَصتُ لِكاتِبِهِوَلَيسَ عَلى حُكمِ الحَوادِثِ مُحكَما
- وَلَم أُصَدِّقُهُوَلَكِنَّهُ قَد خالَطَ اللَحمَ وَالدَما
- وَأَرَّختُ وُصولَهُفَكانَ لِأَيّامِ المَواسِمِ مَوسِما
- وَشَفَيتُ بِهِ غَليلَفُؤادٍ أُمَنّيهِ وَقَد بَلَغَ الظَما
- وَداوَيتُ عَليلَحَشاً ضَرَّ ما فيهِ مِنَ النارِ ضُرِّما
- فَأَما تِلكَ الأَيّامُ الَّتيحَماها عَلى اللَومِ المُقامُ عَلى الحِمى
- وَاللَيالي العِذابُ الَّتيمَلَأنَ بُحورَ اللَيلِ بيضاً وَأَنجُما
- فَإِنّي لَأَذكُرُهابِصَّبرِ كَما قَد صُرِّمَت قَد تَصَرَّما
- وَأَرسَلتُ الزَفرَةَفَلَو صافَحتَ رَضوى لَرُض وَهُدِّما
- وَأَسبَلتُ العَبرَةَكَما أَنشَأَ الأُفُقُ السَحابَ المُدَيَّما
- وَخَطَبتُ السَلوَةَفَأَسأَلُ مَعدوماً وَأَقفُلُ مُعدِما
- فَأَمّا الشُكرُ فَإِنَّماأَفُضُّ بِهِ مِسكاً عَلَيهِ مُخَتَّما
- وَأَقومُ مِنهُ بِفَرضٍأَراني بِهِ دونَ البَرِيَّةِ أَقوَما
- وَأُوَفّى واجِبَ قَرضٍوَكَيفَ تُوَفّي الأَرضُ قَرضاً مِنَ السَما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.