قصيدة
وفر سهامك قد أصبت مقاتلي
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- وَفِّر سِهامَكَ قَد أَصَبتَ مَقاتِليوَاِغضُض جُفونَكَ قَد عَرَفتَ مَخاتِلي
- ما أَنكَرَت نَفسُ القَتيلِ مُصابَهابَل أَنكَرَت غَضَباً بِوَجهِ القاتِلِ
- أَنتَ الحَبيبُ بِعَينِهِ فَإِذا بداوَجهُ الصَباحِ فَأَنتَ عَينُ العاذِلِ
- وَلَقَد كُفيتُ العَذلَ فيكَ لِشيمَةٍغَضَّت لِحاظَ الأَشوَسِ المُتَخايِلِ
- وَإِذا عَذَلتَ فَما ظَفِرتَ بِسامِعٍوَإِذا سُمِعتَ فَما ظَفِرتَ بِقائِلِ
- لا أَشتَكي دَهراً تَميلُ صُروفُهُفَكَم الشِكايَةُ مِن قَضيبٍ مائِلِ
- أَشَكَرتُهُ في يَومِ نَغبَةِ راشِحِوَأَذُمُّهُ مِن بَعدِ ديمَةِ وابِلِ
- ما كانَ يُعلى ناظِري وَيَغُضُّهُبِشرُ الكَريمِ وَلا عُبوسُ الباخِلِ
- وَأَصونُ آمالي صِيانَةَ مَن يَرىعُرفَ المُؤَمَّلِ دونَ شُكرِ الآمِلِ
- أَمّا وَصَدرُ الدينِ مَورِدُ هيمِهافَعَلَيهِ مَصدَرُها بِرَؤِّ الناهِلِ
- وَإِذا ظَفِرتَ بِرَأيِهِ وَبِرَيِّهِأَمِنَت مُناكَ بِهِ خُمولَ الخامِلِ
- يَمَّتُهُ فَعَقَدتَ نِيَّةَ قاطِنٍأَوصافُهُ يَعقِدنَ نِيَّةَ راحِلِ
- آنَستُ نوراً مِن جَلالَةِ وَجهِهِحَلّى تَريبَةَ كُلَّ يَومِ عاطِلِ
- تِلكَ اليَدُ البَيضاءُ إِلّا أَنَّهامِن طِرسِها حَيَّت بِسِحرٍ بابِلي
- فَلَبِثتُ مِنها في أَوارِ هَواجِرما رُدَّ روحي في ظِلالِ أَصائِلي
- جاءَت بِشِكَّةِ كُلِّ مَعنىً مُعجِزٍوَأَتَت بِشَوكَةِ كُلِّ لَفظٍ هائِلِ
- رَدَّدتُها بَل خِفتُها فَرَدَدتُهاوَالغَدرُ بادٍ عِندَ دَمعِ الصائِلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.