قصيدة
جنابك منه تستفاد الفوائد
العنوان هو المطلع.
القاضي الفاضل · قافيتها غير موسومة · 80 بيتاً
- جَنابكِ منه تُسْتَفَادُ الفَوائدُولِلناسِ بالإحسَانِ منكِ عوائدُ
- فَطُوبَى لِمنَ يَسْعَى لِمَشْهَدِكِ الذيتكَادُ إلى مَغْنَاهُ تَسْعَى المشَاهِدُ
- إذَا يمَّمَتْهُ القاصِدُونَ تَيَسَّرَتْعليهمْ وإن لم يسألوكِ المقَاصدُ
- تحَقَّقَتِ البُشْرَى لَمِنْ هُوَ رَاكِعيُرَجّي به فضلاً وَمَنْ هُوَ ساجِدُ
- فعَفَّرَتِ الشُّبانُ وَالشَّيبُ أوْجُهاًبهِ والعَذارَى حُسَّرٌ والقَواعِدُ
- هُوَ المَنْهَلُ العَذْبُ الكَثِيرُ زِحامُهُفَرِدْهُ فمَا مِنْ دُونِ وِرْدِكِ ذائدُ
- أَتيْتُ إليه والرَّجاءُ مُحَلّأٌفما عُدْتُ إِلَّا والمُحَلَّا وَارِدُ
- فيا لَكَ مِنْ يَأْسٍ بَلَغْتُ بِهِ المُنَىوعُسْرٍ لأَقْفَالِ اليسَارِ مَقالِدُ
- أَلَذُّ مِنَ الماءِ الزلالِ مَوَاقِعاعَلَى كَبِدِ الظَّمْآنِ وَالماءُ بارِدُ
- سَلِيلَةَ خَيْرِ العالَمِينَ نَفيسَةسَمَتْ بِكِ أعراقٌ وطابَتْ محائِدُ
- إذا جُحِدَتْ شمسُ النَّهارِ ضِياءهافَفَضْلُكِ لم يَجْحَدهُ فِي الناسِ جاحِدُ
- بآبائِكِ الأطهارِ زُيِّنَتِ العُلافحَبَّاتُ عِقْدِ المَجْدِ منهم فَرائِدُ
- وَرِثْتِ صفاتِ المصطفى وَعلومَهُفَفضْلُكُمَا لولا النُّبُوَّةُ واحِدُ
- فلم يَنْبَسِطْ إلَّا بِعِلْمِكِ عالموَلم يَنْقَبِضْ إلَّا بِزُهْدِكِ زاهِدُ
- مَعارِفُ ما يَنْفَكُّ يفضي بِسِرِّهاإلى ماجِدٍ مِنْ آلِ أحْمَدَ ماجِدُ
- يُضيءُ مُحيَّاهُ كأنَّ ثَنَاءَهُإلى الصُّبْحِ سارٍ أوْ إلى النَّجْمِ صاعدُ
- إذا ما مَضى منهم إِمامُ هُدىً أتىإِمامُ هُدىً يَدْعُو إِلى اللَّهِ رَاشِدُ
- تَبَلَّجَ مِنْ نور النُّبُوَّة وَجْهُهُفمنه عليه للعُيُون شوَاهِدُ
- وفاضَتْ بِحَارُ العِلْمِ مِنْ قَطْرِ سُحْبِهاعليه فطابَتْ لِلورادِ المَوارِدُ
- رَأى زِينَةَ الدُّنيا غُروراً فعافَهافليس له إلا عَلَى الفضلِ حاسدُ
- كأنَّ المعالى الآهلات بِغَيْرِهِرُبوعٌ خَلَتْ مِنْ أهلِها وَمَعاهِدُ
- إِذَا ذُكِرَتْ أَعمالُه وَعُلومُهأقَرَّ لهَا زَيْدٌ وَبَكْرٌ وَخالدُ
- وَما يَسْتَوِي في الفضلِ حالٍ وَعاطِلٌوَلا قاعِدٌ يومَ الوغَى وَمجاهِدُ
- فَقُلْ لِبَنِي الزَّهْراء والقَوْلُ قُرْبَةٌيَكِلُّ لسانٌ فيهِمُ أوْ حصائدُ
- أحَبَّكُمُ قلبي فأصبحَ مَنْطِقِييُجادِلُ عنكم حِسْبَةً وَيُجالدُ
- وَهل حُبُّكُمْ لِلنَّاسِ إِلَّا عَقِيدةٌعَلَى أُسِّهَا في اللَّهِ تُبْنَى القَواعِدُ
- وإنَّ اعتقاداً خالياً منْ مَحَبَّةٍوَوُدٍّ لكمْ آلَ النبيِّ لفاسِدُ
- وإني لأَرْجُو أن سَيُلْحِقني بِكُمْوَلائي فَيَدْنُو المَطْلَبُ المُتَبَاعِدُ
- فإِنَّ سَراةَ القَوْمِ منهم عَبِيدُهمْوإنَّ حُرُوفَ النُّطْقِ منها الزوائِدُ
- فَدَتْكُمْ أُناسٌ نازَعُوكُمْ سِيَادةًفلم أدْرِ ساداتٌ هُمُ أَمْ أسَاوِدُ
- أرادوا بكم كَيْدَاً فكادوا نُفُوسَهُمْبكم وعَلَى الأَشْقَى تَعودُ المكايِدُ
- فإنْ حِيزَتِ الدُّنيا إليهمْ فإنَّ مَنْنَفَى زَيْفَهَا سَلْماً إليهم لناقِدُ
- ولو أنكم أبناؤُها ما أبَتْكُمما كانَ مَوْلودٌ لِيأْباهُ وَالِدُ
- إذَا ما تَذَكَّرْتُ القضايا التي جرتْأُقِضَّتْ عَلَى جَنْبَيَّ منها المَراقِدُ
- وجَدَّدَتِ الذِّكْرَى عَلَي بَلابِلاًأُكابِدُ منها في الدُّجَى ما أُكابِدُ
- أفِي مِثْلِ ذاكَ الخَطْبِ ما سُلَّ مُغْمَدٌولا قامَ في نَصْرِ القَرَابَةِ قاعِدُ
- تعاظمَ رُزْءاً فالعُيُونُ شواخِصٌلهُ دَهْشَةً وَالثَّاكِلاتُ سَوَامِدُ
- وطُفِّفَ يومَ الطَّفِّ كَيْلُ دِمائكمإذ الدَّمُ جارٍ فيه والدَّمْعُ جَامِدُ
- فيا فِتْنَةً بعْدَ النبيِّ بها غَدايُهدمُ إيمانٌ وتُبْنَى مساجدُ
- وما فتِنَتْ بعدَ ابنِ عِمْرَان قَوْمُهُبما عَبَدُوا إِلَّا لِيَهْلِكَ عَابِدُ
- كذاكَ أَرادَ اللَّهُ منكُمْ ومِنْهمُوليس له فيما يُريدُ مُعانِدُ
- وَلو لمْ يكنْ في ذَاكَ مَحْضُ سعادةٍلكم دونَهمْ لَمْ يُغْمِدِ السَّيْفَ غامدُ
- وَأَنتُمْ أُناسٌ أُذْهِبَ الرِّجْسُ عنهمُفليسَ لهم خَطْبٌ وإنْ جَلَّ جاهِدُ
- إذا ما رَضُوا للَّهِ أو غَضِبُوا لهُتَسَاوَى الأَدَانِي عندَهم والأباعِدُ
- وسِيَّان مِنْ جَمْرِ العِدَا مُتَوَقِّدٌعَلَى بَهْرَمَانِ الصِّدْقِ منكم وخَامِدُ
- وفَدْتُ عليكم بالمَدِيحِ وَكلُّكمعليه كتابُ اللَّهِ بالمَدْحِ وَافِدُ
- وَقد بيَّنتْ لِي هلْ أتَى كَمْ أتَى بهَامكارمُ أخْلاقٍ لكم وَمَحَامِدُ
- فَلَوْلا تَغضيكم لنا في مديحِكملَرُدَّتْ علينا بالعيوبِ القصائدُ
- وَلَمْ أَرْتَزِقْ مِنْ غَيْركُمْ بِتِجَارَةٍبَضَائِعُهَا عند الأَنامِ كواسِدُ
- عَمَدْتُ لِقَوْمٍ منهم فكَأَنَّنِيعَلَى عَمَدٍ لا يَرْجِعُ القَوْلَ عَامِدُ
- أَأَطْلُبُ مِنْ قَوْمٍ سِواكُم مُسَاعِداًوقد صَدَّهم حِرْمانُهُمْ أنْ يُسَاعِدُوا
- وَمَنْ وَجَدَ الزَّنْدَ الذي هُوَ ثاقِبٌفلنْ يَقْدَحَ الزَّنْدَ الذي هوَ صالِدُ
- وحَسْبِي إذَاً مَدْحُ ابْنَةَ الحَسَنِ التيلها كَرَمٌ مَجْدٌ طَرِيفٌ وَتَالِدُ
- وَإني لمُهْدٍ مِنْ ثَنائي قلائداًإليها حلالٌ هَدْيُها والقلائدُ
- هِيَ العُرْوَةُ الوُثْقَى هيَ الرُّتَبُ العُلاهِيَ الغايَةُ القُصْوَى لِمَنْ هُوَ قاصِدُ
- كأنّي إذا أنشَدْتُ في الناسِ مَدْحَهالِمَا ضلَّ منْ ذِكْرِ المَكَارِمِ ناشِدُ
- أَسَيِّدَتي ها قد رَجَوْتُكِ مُعْلِناًبمَا أَنَا مِنْ دُرِّ المناقِبِ نَاضِدُ
- وَأَعْيُنُ آمالي إليكِ نواظِرٌبِمَا أَنَا مِنْ عاداتِ فضلِكِ عائدُ
- وَمَا أجْدَبَت قَوْمٌ أتى مِنْ لَدُنْهُمُلِمَرْعَى الأماني مِنْ جنابِكِ رائدُ
- ولولا نَدَى كَفَّيْكِ ما اخضَرَّ يابِسٌوَلا اهتَزَّ مِنْ أَرْضِ المكارِمِ هامِدُ
- إلَى اللَّهِ أَشْكُو يا ابنَةَ الحَسَنِ الذيلَقِيتُ وَإني إنْ شكَوْتُ لحامدُ
- وما لِيَ لا أَشْكُو لآلِ مُحَمَّدٍخُطُوباً بها ضاقتْ عليَّ المراصِدُ
- ومَنْ لصُرُوفِ الدَّهْرِ عَنِّيَ صارفٌومَنْ لهُمُومِ القَلْبِ عَنِّيَ طارِدُ
- تَسَلَّطَ شَيْطَانٌ مِنَ النَّفْسِ غَالِبٌعَلَيَّ وَشَيْطَانٌ مِنَ البؤْسِ مارِدُ
- فيا وَيْحَ قَلْبٍ ما تَزَالُ سماؤُهُبها لِشَياطِينِ الخُطُوبِ مقاعِدُ
- فيا سامِعَ الشَّكْوَى وَيَا كاشفَ البَلاإذَا نَزَلَتْ في العالَمِينَ الشَّدَائِدُ
- وَيا مَنْ هَدَى الطِّفْلَ الرَّضِيعَ وَلَمْ تَؤُبإليهِ قُوَى عَقْلٍ وَلا اشْتَدَّ ساعِدُ
- وَيا مَنْ سَقَى الوَحْشَ الظِّماءَ وَقد حَمَتْمَوَارِدَهَا مِنْ أَنْ تُنالَ المَصَايدُ
- وَيا مَنْ يُزَجِّي الفُلْكَ في البَحْرِ لُطْفُهُوهنَّ جوَارٍ بَلْ وَهُنَّ رَوَاكِدُ
- وَيا مَنْ هُوَ السَّبْعَ الطَّوَابقَ رَافعُومَنْ هُوَ لِلأَرْضِ البسيطةِ ماهِدُ
- وَيا مَنْ تُنَادينا خَزَائِنُ فضلِهِإلى رِفْدِهِ إِنْ أَمْسَكَ الفضلَ رافِدُ
- فلا البابُ من تِلْكَ الخزائن مُغْلَقٌوَلا خَيرَ مِنْ تِلْكَ الخزَائن نافِدُ
- دَعَوتكَ مِنْ فَقْرٍ إليك وَحاجةٍوَكلٌّ بما يَلْقَاهُ لِلصَّبْرِ فاقِدُ
- وَأَفضَتْ بما فيها إليكَ ضَمَائِرٌوأنتَ عَلَى ما في الضَّمائرِ شاهدُ
- دَعَوْنَاكَ مُضْطَرين يا رَبِّ فاسْتَجِبْفإِنّكَ لم تُخْلَفْ لَدَيْكَ المواعِدُ
- فَلَيْسَ لَنَا غوْثٌ سِوَاكَ وَمَلْجَأٌنُراجِعُهُ في كَرْبِنَا وَنُعاوِدُ
- فَقَدِّرْ لنا الخيرَ الذي أنتَ أهلُهُفما أَحَدٌ عَمَّا تُقَدِّرُ حائدُ
- وَصَفْحاً عنِ الذَّنبِ الذي هوَ سائقُلِناركَ إِلَّا إنْ عَفَوْتَ وَقائدُ
- وَصلْ حَبْلَنَا بالمصطفى إِنَّ حَبْلَهُلنا صِلةٌ يَا رَبِّ منكَ وعَائدُ
- عليه صلاةُ اللَّهِ ما أُحمِدَ السُّرَىإليه وَذَلَّتْ لِلْمَطِيِّ فَدَافِدُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
80 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.