قصيدة
لعلوة دون العاشقين حجاب
العنوان هو المطلع.
المكزون السنجاري · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- لِعِلوَةَ دونَ العاشِقينَ حِجابُوَبابٌ إِلَيهِ بِالسُجودِ أَنابوا
- وَعَقدٌ وَثيقٌ لا يُحَلُّ وَذِمَّةٌلَها شاهِدٌ بِها وَكِتابُ
- فَإِن أَنكَرَ العُذّالُ وَجدي بِحُبِّهافَما ذاكَ إِلّا أَن حَضَرتُ وَغابوا
- عَرَفتُ فَآثَرتُ الهَوى وَبِجَهلِهِمبِمَعرِفَتي لي بِالصِبابَةِ عابوا
- وَشاهَدتُ أَوصافَ الكَمالِ لِوَجهِهاوَلم يَثَنى عَمّا شَهِدتُ نِقابُ
- وَلي وَلَها بَينَ الظِلالِ تَواصُلٌبِغَيرِ مِزاجٍ وَالجُسومُ تُرابُ
- زَمانَ الرِضى مِنها عَلَيَّ وَلَيتَهايَدومُ رِضاها وَالأَنامُ غِضابُ
- وَبِالحَمسَةِ الأَكوانُ ما زِلتُ سالِكاًإِلى كَونِها المائِيِّ وَهوَ عَبابُ
- وَفي كَونِها النَورِيِّ شاهَدتُ نارَهابِغَيرِ حِجابٍ وَالمِثالَ حِجابُ
- وَما حَجَبتَني عَن مَلالٍ وَإِنِّمالِمَعنىً لِأَهلِ العِشقِ فيهِ جَوابُ
- وَإِن أَبعَدَتني بَعدَ قُربي فَإِنَّ ليإِلَيها وَإِن طالض الزَمانُ إِيابُ
- وَإِن ظَنَّ صَحبي أَنَّ قَصدي غَيرَهافَغَيرُ الَّذي سَمَّيتُ لَيسَ يُصابُ
- وَمِن أَينَ لي عَنها وَفي جَوِّ دارِهاذَهاني كَما ظَنَّ الغُواةُ ذَهابُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.