قصيدة
سررت موهنا نحوي فأبدت مسرتي
العنوان هو المطلع.
المكزون السنجاري · قافيتها غير موسومة · 120 بيتاً
- سَررتُ موهِناً نَحوي فَأَبدَت مَسَرَّتيوَحَيَّت فَأَحَييتَني بِحُسنِ التَحِيَّةِ
- وَمَنَّت فَمَنَّت في مَآبي إِلى الحِمىفُؤادي بِوَصلِ الوَصلِ بَعدَ القَطيعَةِ
- فَآيَسَني بَعدُ المَسافَةِ بَينَناوَتَقصيرُ نَضوُ السَعي مِن قُربِ أَوبَتي
- وَأَطمَعَني في وَصلِها بَعدَ هَجرِهاتَفَضُّلُها المُحجوبُ عَن عَينِ مُنيَتي
- وَإِن حَمَلَتني ناقَتي نَحوَ دارِهاوَصَلتُ وَإَلّا مُتُّ في دارِ غُربَتي
- عَزيزَةُ وَصلٍ عَزَّني الصَبرُ بَعدَهافَقابَلتُ عِزَّ الوَصلِ مِنها بِذِلَّتي
- عَلَقتُ هَواها في الظِلالِ فَعَلَّقتُأَمانِيَّ في إِعراضِها بِمَنِيَّتي
- وَما أَعرَضَت عَنّي وَحَقِّ وِصالِهالِغَيرِ اِحتِرامي في الهَوى وَخَطيئَتي
- وَلَو لَم تَرَ الإِخلالَ مِنّي بِحَقِّهالِما مَنَعَتني الوَصلَ وَهيَ خَليلَتي
- وَكُنتُ بِها وَالقَلبُ في قَبضِ بَسطِهاأَرى سائِرَ الأَكوانِ في قَبضِ بِسطَتي
- فَأَمسَيتُ في لَيلِ الجَفا بَعدَ وَصلِهاأُرَدَّدُ في نارِ الجَوى بَعدَ جَنَّتي
- إِذا أَخرَجتَني مِن لِظاها مَطامِعيأُعادُ بِيَأسي وارِداً نارَ خيفَتي
- فَكَم جَسَدٍ أَنضَجتُ في نارِ هَجرِهاوَتُبَدِّلُن مِنهُ جَديداً لِشَوقَتي
- وَكَم كَرَّةٍ كَرَّت عَلَيَّ بُكورِهاتُرَدِّدُني في دَورَةِ بَعدِ دَورَةِ
- وَحَزَّني عَلى ما فاتَ مِن زَمَني بِهايُقَطِّرُ أَجفاني بِتَصعيدِ زَفرَتي
- أَلَمَّت فَلَمَّت بِالأَسى شَعَثَ الأَسىفَأَخلَقَ تَجديدُ الأَسى ثَوبَ جَدَّتي
- وَأَشفَت بِما شَفَّت بِهِ الجِسمَ مِن ضَنّيعَذولي عَلى وُجودي وَلَم تَشِفِ غِلَّتي
- وَأَهدَت لِعَيني في المَنامِ خَيالَهايُعاتِبُ جَفني بِالكَرى بَعدَ هَجعَتي
- وَقالوا سَلَوتَ الحُبَّ قُلتُأَعوذُ بِالغَرامِ مِنَ السَلوانِ إِلّا لِسَلوَتي
- فَساءَ فُؤادي بِالتَوَدُّعِ ساعَةًوَرَدَّ سُروري بِالوُعودِ الجَميلَةِ
- وَلَولا اِعتِلاقي في الهَوى بِوُعودِهالَما سَلَّمَت مِن لَوعَةِ البَينِ مُهجَتي
- دَنَت في عُلاها مِن حَضيضِ مَقامِيَ اللَذي هَبَطَت نَفسي بِهِ بَعدَ رَفعَتي
- وَأَبدا عِتابي لُطفُها بي عَلى الرِضىبِوَعرِ الفَلا مِن بَعدِ ظَلِّ الأَظَلَّةِ
- وَلاحَت بِمَعناها لِعَينيَ صورَةًوَما اِقتَرَنَت عِندَ الظُهورِ بِصورَةِ
- وَما اِنتَقَلَت عَن كَونِ تَجريدِ ذاتِهاوَإِن شوهِدَت في حِليَةٍ مِثلَ حِليَتي
- تَعَلَّبُ أَبصارَ الوَرى وَقُلوبَهُمإِذا اِستَتَرَت بَعدَ الظُهورِ بِغَيبَةِ
- لِيَعرِفَها في البَدوِ مَن كانَ عارِفاًوَيُنكِرُها ذو الجَهلِ أَوَّلَ مَرَّةِ
- وَتُظهِرُ في حالِ المُكافاةِ فَضلَهاعَلى عَدلِها في مُستَحَقَّ العُقوبَةِ
- حَكاني عَلى طَورِ التَجَلّي صَفاؤُهافَكانَت لِعَيني في جَلا العَينِ جَلوَتي
- فَما شَهِدَتهُ العَينُ مَعنىً فَذاتُهاوَمِن هَيئَةٍ فَهيَ المِثالُ لِهَيئَتي
- حَميتُ حِمى سَمعي بِها عَن عَواذِليبِصِدقِ مُوالاتي لَها وَحِمِيَّتي
- وَعاصَيتُ فيها العاذِلاتِ وَلَيتَهاعَلى بَعضِ ما أَمَّلتُ مِنها مُطيعَتي
- وَأَصبَحتُ مِن وَجدي بِها وَتَتَيُّميأَرى عَبدَها في الحُبِّ مَولىً لِنِعمَتي
- وَوِفقاً غَدا قَلبي لَجامِعُ حُسنِهافَأَضحى لَها مَنّي تَفاصيلُ جُملَتي
- فَصُنتُ صَباباتي بِها عَن أَقارِبيوَأَخفَيتُ أَمراضي بِها عَن أَطبَتي
- وَما بُحتُ بِالمَستورِ تَحتَ خِمارِهاإِلى مائِلٍ في الحُبِّ عَن نَهجِ مِلَّتي
- وَما الصَومُ في شَرعِ الهَوى غَيرُ صَونِ ماتَحَمَّلَ الحُبِّ عَن كُلَّ مَيِّتِ
- وَباعَدتُ فيها الأَقرَبينَ مَقارِباًعَلى حُبِّها أَهلَ الشُعوبِ البَعيدَةِ
- وَهاجَرتُ فيها الهاجَرَينِ لِحُسنِهاوَواصَلتُ فيها المولِعينِ بِلَوعَتي
- وَجاهَدتُ فيها النَفسَ حَقَّ جِهادِهابِصَبري عَلى ما سَرَّها مِن بَلِيَّتي
- وَفي الصَومِ أَدَّيتُ الزَكاةَ لِأَهلِهاوَفي شَعبِهِم أَخرَجتُ في الفِطرِ فِطرَتي
- وَقُمتُ بِأَحكامِ الفَرائِضِ ظاهِراًوَأَتبَعتُها بِالنَفلِ بَعدَ الفَريضَةِ
- وَوالَيتُ مَن والى ذَوِيَّها مُادِياًعَلى الحُبِّ مَن عادى وَلِيَّ وَلِيَّتي
- وَدُنتُ كَما دانَ الدُعاةُ لِحُسنِهابِخَلعِ التُقى فيها وَلَيسَ التَقِيَّةِ
- وَلَمّا تَمادَت بَينَنا مُدَّةُ النَوىوَضاقَت بِحالي في التَباعُدِ حيلَتي
- جَعَلتُ صَلاتي في الغَرامِ بِذِكرِهاإِلى وَصلِها بَعدَ القَطيعَةِ وَصِلَتي
- وَطَهَّرتُ أَعضائي بِعِرفانِ مَن عَلىمَراتِبُهُم في عالَمِ العِشقِ دَلَّتِ
- وَوَجَّهتُ وَجهي في اِتِّجاهي لِوَجهِهافَمِن حَيثُ ما اِستَقَبلتُها فَهيض قِبلَتي
- إِلَيها أُصَلّي قانِتاً لِمُفيضِهابِأَسمائِها الحُسنى التَثَبُّتِ
- وَحينَ رَأى عُشّاقُ سَلمى تَسُنُّنيبِسُنَّتِها صاروا كَما شِئتُ شيعَتي
- تَجَلَّت فَجَلَّت ظُلمَةَ السُخطِ بِالرِذىوَحَلَّت فَحَلَّت مُرَّ عَيشٍ أَمَرَّتِ
- فَأَقبَلَ إِقبالي بِها حينَ أَقبَلَتوَأَدبَرَت لِما أَدبَرَت وَجهُ لِذَّتي
- وَأَبدَت لَعَيني في دُجى السَترِ نارَهالَيَكشِفَ عَنّي نورَها حُجبُ غَفلَتي
- فَصِحتُ بِأَصحابي اِمكُثو عَلَّنا نَرىهَدانا عَلى الأَنوارُ مِن نارِ عَلوَةِ
- وَلَمّا نَزَلنا وادِيَ القُدسِ أَشرَقَتعَلَينا شُموسُ الإِنسِ مِن بَعدَ وَحشَةِ
- فَبَشِّرني بِالبِشرِ قَلبي وَعِندَمادَعَتني بِعَبدٍ صِرتُ مَولىص لِرِفقَتي
- فَلَبَّيتُ داعيها وَأَسرَعتُ نَحوَهاوَجِئتُ صَحابي مِن سِناها بِجَذوَةِ
- وَما كُنتُ لضو لَم تَهدِني لِسَبيلِهابِمُهدي الهَدى لِلناسِ مِن بَعدِ ضَلَّةِ
- وَلَمّا وَرَجنا ماءَ مَدينَ حَبِّهاوَجَدنا عَلَيهِ لِلهُدى خَيرَ أُمَّةِ
- يَذودونَ عَنهُ كُلَّ سالٍ عَنِ الهَوىوَيَسقونَ مِنهُ كَلَّ صَبٍّ بِصَبوَةِ
- فَنِلتُ بِهِم عَلّاً عَلى نَهلِ الهَوىوَقَد كُنتُ أَرجو أَن أَفوزَ بِنَهلَةِ
- وَمَلتُ عَلى رِيٍّ إِلى الظِلِّ اِبتَغىغِنى الفَقرِ مِن ذاتِ العَطايا السَنِيَّةِ
- مَحُجَّبَةٌ لِمّا اِختَلَفَت بِجَلالِهاعَنِ الوَهمِ أَبداها الجَمالُ لِمُلَتي
- وَما اِحتَجَبَت عَنّي بِغَيري وَلا بَدَتبِغَيرِ حِجابٍ عِندَما لي تَبَدَّتِ
- فَأَثبَتُ في مَحوِ العَيانِ عَيانُهابِنَفيِ حُدودِ الأَينِ في حالِ رؤيَتي
- وَأَشهَدني غَيبي حُضوراً وَغَيبَةًوَحاشا لَها مِن غَيبَةٍ بَعدَ حَضرَةِ
- وَلَكِن كَلالُ الطَرفِ بِالسَقمِ في الهَوىأَراني مَغيبي في شَهادَتِيَ الَّتي
- وَإِن ضِياءَ الشَمسِ عِندَ طُلوعِهالَمُحتَجِبٌ عَن كُلِ عَينٍ عَمِيَّةِ
- وَشاهِدُ عَيني في عَياني لَذاتِهاكَذاتي شَهيدٌ في حُضورٍ وَغَيبَةِ
- وَإِن كَذَبَ النَفسَ العَيانُ لِعَينِهاتَبَصَّرتُ في رُؤيا الكَرى بِرَوِيَّتي
- وَأَيقَنتُ أَنَّ اللُطفَ مِنها دَنا بِهاخَيالاً لِعَيني بِالكَرى بَعدَ هَجعَتي
- فَجَرَّدتُ مَعناها المُصَوَّرُ إِذا بَداكَصُورَةِ حَدِّ الأَينِ عَن كُلِّ صورَةِ
- وَنَزَّهتُ عَن كَونِ المَكانِ كَيانَهاوَأَوصافَها عَن رُؤيَةِ الحَدَثِيَّةِ
- وَأَعطَيتُ مَعناها التَقَدُّمَ في الهَوىعَلى نورِها المَوصوفُ بِالأَزَلِيَّةِ
- وَأَفرَدتُهُ مِن غَيرِ فَصلٍ وَلم أَقُلمَعَ الوَصلِ إِنَّ النورَ غَيرَ المُنيرَةِ
- أُقيمُ لَها وَجهَ الزَمانِ مُصَلِّياًبِتَوجيدِها في ذاتَها الصَمَدِيَّةِ
- وَأَثبَتُ في المِثلِ الظُهرورَ إِذا اِختَفى المِثالُ وَأَنفي مَزجَهث بِالهَوِيَّةِ
- وَأَنكَرُ مِن لَيلى الحُلولَ بِحَلَّةِتَرحَلُها عَنّا مَطايا المَنِيَّةِ
- وَلَستُ كِمَن أَمسَى عَلى الحُبِّ كاذِباًمُضِلّاً لِأَصحابِ العُقولِ السَخيفَةِ
- يَمينُ عَلى الجُهّالِ مِن عُصبَةِ الهَوىبِنَسبَتِهِ في الحُبِّ مِن غَيرِ نِسبَةِ
- وَيوهِمُ وَصلاً مِن سُلَيمى وَقَد رَمىبِهِ التيهُ عَنها مُبعِداً بِالرَمِيَّةِ
- وَيَزعُمُ طَوراً أَنَّهُ عَينُ عَينُهاوَيُنكِرُ طَوراً أَنَّها فيهِ حَلَّتِ
- وَيُمسي لَها عَبداً بِدَعواهُ في الهَوىوَيُصبِحُ مَولاها بِغَيرِ مَزِيَّةِ
- فَيَجمَعُ ما بَينَ النَقيضَينِ جَهلُهُوَذاكَ مُحالٌ في العُقولِ الصَحيحَةِ
- وَيَعدِلُ عَن عَدلِ الهَوى بادٍ عائَهُ اتتِحاداً لِأَعيانِ الوُجودِ الكَثيرَةِ
- وَكَيفَ يَصِحُّ الإِتِّحادُ وَشاهِدُ العَيانِ عَلى الأَضدادِ بَعضُ الأَدِلَّةِ
- وَما الحَقُّ إِلّا ما أَقولُ فَإِن تُرِدزَوالَ الصَدى رُد في الغَرامِ شَريعَتي
- وَخُذ في الهَوى عَنّي حَديثَ هَوى الَّتيمُحسِنُها عَن أَلسُنِ الوَصفِ جَلَّتِ
- بَديعَةُ حُسنٍ دَقَّ مَعنى جَمالِهاوَعَنها بَدَت كُلُّ المَعاني الدَقيقَةِ
- قَضى جودُها فَيضَ الوُجودِ فَأَظهَرَتمَشيئَتُها قِدماً حِجابَ المَشيئَةِ
- فَقامَ لَهُ مِن نورِهِ بابُ رَحمَةٍبَدَت عَنهُ ذاتَ الرُتبَةِ الأَلفِيِّةِ
- فَكانَ بِهِ كَونُ النَقيبِ وَعَن سَنانَقيبُ الهُدى صارَ اِنتِجابُ النَجِيبَةِ
- وَعَنهُ بَدا مُختَصُّ عالَمِ قُدسِهاوَعَنهُ تُبَدّى مُخلِصٌ في المَحَبَّةِ
- وَمُمتَحَنُ الحُبِّ الَّذي كَونُهُ بَدابِمَخلِصِها أَبدى الفُطورَ لِفِطرَتي
- وَأَتقَنَ بِالإِقدارِ مِن رَبَّةِ الخَباصَنائِحَ ما شاءَت بِغَيرِ رُوِيَّةِ
- بِدَورٍ بَدَت مِن غَيرِ نَقصٍ لِهَديِناإِلى عودِ أَعيادِ اللِقا كَالأَهِلَّةِ
- وَأَبدَت سِراراً في العُيونِ وَلَم تَزَلعَلى الأَوجِ في أُفُقِ البُروجِ العَلِيَّةِ
- وَلَم تَسكُنِ الأَجسامِ عِندَ ظُهورِهالِأَبصارِنا بِالصورَةِ البَشَرِيَّةِ
- وَلا خَذَلتُ بِالقَهرِ بَعدَ اِنتِصارِهاوَلا عَجَزَت في ذاتِها بَعدَ قُدرَةِ
- أَدِلَّةُ قَلبي في هَوى مَن بِحُسنِهاعَلى حُسنِها كُلُّ الأَدِلَّةِ دَلَّتِ
- وَلَو لَم تَكُن عَينَ الدَليلِ لِعَينِهاوَحُجَّتِها لَم تُبدِ فيها مَحَجَّتي
- وَلَستُ دَعِيّاً بِاِنتِسابي إِلى الهَوىوَقَد ثَبَتَت عِندَ المُحبّينَ نِسبَتي
- فَإِن شِئتَ أَن تَحظى بِحَلَّ رُموزِماعَقدتُ عَلَيهِ في الغَرامِ عَقيدَتي
- فَلُذ بِأَمينٍ لِيَميلُ عَنِ الهَوىيُبِن لَكَ بَعدَ الغَيِّ رَشدَ طَريقَتي
- فَإِن تَغدُ مَولوداً لَهُ رُحتَ والِداًلِنَفسٍ بِمَفهومِ الغَرامِ تَزَكَّتِ
- وَمَن قَطَعَ الأَميالَ في حُبِّ عُلوَةٍتَناهى إِلى ميقاتِ أَهلِ المَحَبَّةِ
- وَلِما يَنَل عِنَ الوِصالِ وِصالَهامُيَمِّمُها إِلّا بِعَقرِ المَطِيَّةِ
- وَما الحَجُّ في شَرعِ الهَوى غَيرَ صورَةٍتُعَبِّرُ عَن كَونِ المَعاني الخَفِيَّةِ
- سَبيلَ الهُدى لِسالِكينَ سَبيلَهُوَأَميالَهُ وَأَقمارِ شَمسِ الأُبُوَّةِ
- وَخَيرُ دَليلٍ لِلرَشادِ دَليلُهُوَصُحبَتِهِ لِلمُهتَدي خَيرُ صُحبَةِ
- وَزادَ التُقى عِندَ المُحِبّينَ زادَهُوَمَركوبُهُم فيها مَطايا العَزيمَةِ
- وَمَشعَرُهُ المَستورُ عَن غَيرِ شاعِرٍبِما اِقتَرَحَتهُ بِالغَرامِ قَريحَتي
- وَفي حِجرِهِ حَجرٌ عَلى كُلِّ لائِذٍبِهِ أَن يُوالي عُصبَةَ العَصَبِيَّةِ
- صَفاهُ صَفاءُ القَلبِ مِن كَدَرٍ بِهِوَمَروتُهُ فيها كِمالُ المُروءَةِ
- وَزَمزَمَهُ ميمٌ طَميسٌ بِمائِهايَزيلُ الصَدى عَن كُلِّ نَفسٍ زَكِيَّةِ
- وَكَعبَتُهُ ميمٌ بِنارِ بَياضِها استَعَدَّت لِإِبصارِ الجَمالِ بَصيرَتي
- وَغايَتُهُ عَن غايَةِ الحُسنش ظاهِرٌلِباطِنِهِ المَحجوبُ عِن كُلِّ مُقلَةِ
- وَإِنّي لَمِمَّن حَجَّ كَعبَةَ حُسنِهاوَأَكمَلَت حِجّي في هَواها بِعُمرَتي
- وَفي عَرَفاتِ الوَصلِ عَرَّفَني الهَوىمَقامَ اِزدِلافي في الغَرامِ بِزُلفَتي
- وَإِنّي لَفي أَوجِ الغَرامِ بِحُبِّهاوَإِن سَفَّهُ الجُهّالَ بي نَقصُ رُتبَةِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.