قصيدة
متى ينشق عن جسدي الضريح
العنوان هو المطلع.
المكزون السنجاري · قافيتها ح · 15 بيتاً
- مَتى يَنشَقُّ عَن جَسَدي الضَريحُوَيُنفَخُ فِيَّ مِن ذي الرَوحِ روحُ
- وَأَحكَمَ عَقدُ زِناري بِعَقدٍلَحَلَّ عُقودِ إِحرامي يُبيحُ
- وَأَسمَعُ مِن سنايوحٍ نِداءًإِلى أَهلَ الهَوى أَوحاهُ يوحُ
- وَأَقتَحِمُ الصِراطَ بِغَيرِ شَكٍّإِلى نارٍ لِعارِفِها تَلوحُ
- وَأَخرَجُ نافِضاً لِتُرابِ رَأسيتُرابِيّاً وَيُقدِّمُني المَسيحُ
- وَراياتُ الصَليبُ لَدَيَّ تَسريوَقَد شَهَرَ السِلاحَ لَهُ السَليحُ
- وَإِنجيلي عَلى صَدري وَكَفّيبِها كَأسي وَقَدَّ يَسي سَطيحُ
- وَأُسقى مِن حَميمِ الظِلِّ ماءًبِهِ لِمَزاجِ أَتراحي يُزيحُ
- وَأَقرَنُ بِالحَديدِ إِلى قَرينٍعَلَيهِ في السَفينَةِ ناحَ نوحُ
- وَأَفنى في هَواها خَطَّ جِسميفَإِنَّ فَناهُ مِن تَرَحي مُريحُ
- وَما ضَرَري بِكَسرِ الجِسمِ فيهاوَقَلبي في المُقامِ بِها صَحيحُ
- فَرُضوانُ الجَنانِ بِغَيرِ شِكٍّعَلى أَبوابِ مالِكِها طَريحُ
- فَرِدها فَالمُرادُ بِها فَطوبىلِمَن مِنها تَضَمَّنَهُ الصَفيحُ
- وَرُح مُتَدَبِّراً قَولي فَلُغزِيَ المُعَمّى عِندَ ذي حَجَرٍ صَريحُ
- وَنَظمُ قَريحَتي في سِرِّ دينيعَلى عَينِ الجَهولِ بِها قُروحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.