قصيدة
سواي لميل الحب عنه يفاسخ
العنوان هو المطلع.
المكزون السنجاري · قافيتها خ · 13 بيتاً
- سِوايَ لِمَيلِ الحُبِّ عَنهُ يُفاسِخُوَيُنسَخُ إِلّا أَنَّني فيهِ ناسِخُ
- وَإِن حَرَّكتُ غَيري إِلى إِلى العَذلِ نِسمَةٌفَإِنّي لِأَهواءِ العَواذِلِ شامِخُ
- وَوَجدي قَديمٌ في هَواهُ حَدثُهُبِهِ فِتيَةٌ أَضحى لَدَيَّ المَشائِخُ
- وَفِكري في غَيبي لِعَينِيَ مَشهَدٌلِصُبحِ الرِضى لي مِن دُجى اللَيلِ سالِخُ
- وَمِن روحِ أَنفاسي بِذِكرِ أَحِبَّتيإِلى نَشرِ أَرواحِ المُحِبّينَ نافِخُ
- وَإِنّي بِتَنزيلِ المَحَبّةِ عالِمٌوَفي سِرِّ تَأويلِ المَحَبَّةِ راسِخُ
- لِمَشرِقِ شَمسِ الحُسنِ بَعدَ غُروبِهالِعَينِيَ في عَينَيَّ صَحَّ الناسِخُ
- وَبِالنَسخِ مِن بِالوَسخِ عَن وَجدِهِ سَلالَهُ راحَ في وَجدِ الكَآبَةِ فاسِخُ
- وَلي بَرزَخٌ ما بَينَ بَحرَي صَبابَتيوَدونَهُما لِلعاشِقينَ بَرازِخُ
- وَلي عَلَمٌ فيهِ وَعِلمٌ بِباطِنٍلَظاهِرِهِ طَودٌ عَلى العَقلِ شامِخُ
- وَما عَن غَرامي مَصرَفٌ لِمُتَيَّمٍتَوالاهُ في شَرعِ الصَبابَةِ لامِخُ
- وَمِن مَقولي لي صارِمٌ فيهِ صارِمٌلِجُثَّةٍ أَضدادي وَلِلهامِ شادِخُ
- وَإِنَّ قَرارَ العَينِ عِندي بِقُربِهِلِأَكبادِ حُسّادي عَلى الوَصلِ طابِخُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.