قصيدة
مرابع سعدى للعيون مراتع
العنوان هو المطلع.
المكزون السنجاري · قافيتها ع · 20 بيتاً
- مَرابِعُ سُعدى لِلعُيونِ مَراتِعُوَفيها لِآسادِ العَرينِ مَصارِعُ
- مَرابِعُ تَخشى النائِباتُ رُبوعَهاوَتَرجو بِها الأَمنَ القُلوبَ الجَوازِعُ
- بِهِنَّ شُموسُ الحُسنِ تَمسي غَوارِباًوَفيهِنَّ أَقمارَ السُعودِ طَوالِعُ
- عَصَيتُ نُهى الناهي عَلَيهِنَّ طائِعاًلِأَمرِ الهَوى وَالصَبُّ عاصٍ وَطائِعُ
- وَواخَيتُ فيهِنَّ الصَبابَةَ يافِعاًوَشِبتُ وَتَبريحُ الصَبابَةَ يافِعُ
- وَجامِعَةُ الإِحسانِ وَالحُسنِ مَن بِهافُؤادِيَ لِلأَشجانِ وَالحُزنِ جامِعُ
- لِبَرقِ الثَنايا مِن عَقيقِ شِفاهِهاشَجَّتني بَروقٌ بِالعَقيقِ لَوامِعُ
- إِذا شِمتَهُ عَن مُزنَةٍ مِن رِضابِهاوَشَحَّت بِهِ سَحَّت عَلَيهِ المَدامِعُ
- لَئِن بَعُدَت لَيلى وَصَدَّت تَعَزُّزاًفَإِنِّيَ مِنها بِالتَعَطُّفِ طامِعُ
- وَأَعذَبُ ما يَستَعذِبُ الصَبُّ نازِحاًإِذا وَعَدَتهُ بِالدُنُوِّ المَطامِعُ
- يُعاوِدُني بِالهَجرِ طَيفُ خَيالِهاوَإِنّي بِطَيفِ الأَخيَلِيَّةِ قانِعُ
- خَفِيَّةُ مَعنىً قَد خَفَيتُ بِحُبِّهاوَجَدي بِها بَينَ البَرِيَّةِ شائِعُ
- يُحَجِّبُنا عَنها الغَداةَ سُفورُهاوَتَجلو مَعانيها عَلَينا البَراقِعُ
- فَمِن فَرعِها لَيلُ الضَلالَةِ مُسبِلٌوَمِن فَرقِها صُبحُ الهِدايَةِ طالِعُ
- بِبَعضِ المَعانيها غَدا القَلبُ هائِماًوَأَيسَرُ ذاكَ البَعضُ ما السَمعُ سامِعُ
- إِلى كَم أُداحي الناسَ في سَترِ حُبِّهاوَحَتّى مَتى عَنها العَذولُ أُدافِعُ
- وَما الناسُ إِلّا واحِدٌ في طِلابِهافَرَبُّ رَشادٍ في السُلوكِ وَضائِعُ
- هِيَ العَينُ وَالمَعنى حَيقَقَةُ ذاتِهاوَتَعديدُ أَسماها فَبِالإِسمِ واقِعُ
- حَمَت سِرَّها سُمُرُ الرِماحِ وَحَجَبَتبِها البيضَ بيضٌ مِن نُمَيرٍ قَواطِعُ
- وَكَيفَ يُرَجّي الرَيَّ مِن بَحرِ جودِهاأَخو عَمَةٍ عَمَّت عَلَيهِ الشَرائِعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.