قصيدة
سوى حبكم يسلى وغيري له يسلو
العنوان هو المطلع.
المكزون السنجاري · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- سِوى حُبِّكُم يُسلى وَغَيري لَهُ يَسلووَأَنّى يُرَجّي البُعدَ مَن فاتَهُ القَبلُ
- وَأَينَ تُرى عَنكُم يَرى الصَبُّ مَذهَباًوَلا أَينَ مِن مَعنى جَمالِكُمُ يَخلو
- وَلا وَوِلاكُم لَم أَجِد مِنهُ خالِياًوَيَستُرُهُ عَمّا لَكُم عِندَهُ الجَهلُ
- وَلا صامِتاً إِلّا وَقَد راحَ ناطِقاًوَفي صَمتِهِ آياتِ إِحسانِكُم يَتلو
- وَلا مُثبِتاً إِلّا وَقَد راحَ نافِياًلِمُشتَبَهٍ مِنكُم وَفي وَصلِهِ فَصلُ
- وَلا عارِفاً إِلّا وَقَد راحَ مُنكِراًبِعِرفانِهِ عِندَ الأولى عَنكُم ضَلّوا
- وَلَيسَ عَلى شَيءٍ مِنَ العَقلِ واجِدُبِكُم وَلَهُ بِاللَومِ عَن قَصدِكُم عَقلُ
- وَلا شاهِداً مَعنىً لَكُم لَم يَغِب بِهِوَلا غائِباً فيكُم وَيَبدو لَهُ ظِلُّ
- وَلا واجِداً بِالعَقلِ باطِنَ حُسنِكُموَكَيفَ يُرى بِالعَقلِ مَن سَرَّهُ العَقلُ
- فَعَدلي جَورٌ عَن سَبيلِ سَبيلِكُموَعَن سُبُلِ السالينَ جَوري هُوَ العَدلُ
- تَكارثَرَتِ الدَعوى عَلَيَّ وَلَم أَكُنلِأَكشِفَ بُرهاني وَسَتري لَهُ أَصلُ
- وَلَو وَجَدَ العُذّالُ وَجدي لَمّا بَدالَهُم أَبَداً إِلّا لِساليكُمُ العَذلُ
- وَلَستُ كَأَشتاتِ المُحِبّينَ فيكُمُوَأَرخَصُ ما عِندي لَكُم عِندَهُم يَغلو
- وَفي حُبِّكُم إِن عافَ غَيري سَقامَهُفَأَعذَبُ ما يَحلو لِقَلبي بِهِ القَتلُ
- فَيا حَبَّذا حُبّي الأَذى هَوى هَوىًبِمَن عِزُّهُ عَنهُ بِعِزَّتِهِ الذُلُّ
- وَبي تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ فيكُموَلي مَثَلٌ فيكُم وَلَيسَ لَهُ مِثلُ
- وَحَقَّكُم ما شابَهُ شَوبُ باطِلٍوَعَدلَكُم لَم يَخلُ مِن ضَمنِهِ العَدلُ
- وَسِرُّكُم في الكُلِّ سارٍ وَإِنَّماعَلى كُلِّ قَلبٍ ضَلَّ عَن فَهمِهِ قَفلُ
- وَمَن نَحلِيَ مِن مَنَّ وَلَهي بِهِرِياضُ جِنانٍ يَجتَني شَهدَهُ النَحلُ
- وَعَذبُ لَمى فيهِ لِما فيهِ شَفَّنيشِفاً وَلِبالي مِن صَدى صَدِّهِ وَبلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.