قصيدة
أثمة أرباب الصبابة يمموا
العنوان هو المطلع.
المكزون السنجاري · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- أَثَمَّةُ أَربابِ الصَبابَةِ يَمَّمواهَوىيَ وَبِالتَسليمِ لي فيهِ سَلَّموا
- وَوَجهي تَوَلّوا قِبلَةً في صَلاتِهِموَنَحوَ مَقامي سَلَّموا حينَ أَسلَموا
- وَبَينَ يَدي نَجواهُمُ لي تَصَدَّقوابِبِرِّهِمُ في أُسرَتي وَتَكَلَّموا
- وَلَو بَلَغوا في الهَديِ بِالحُبِّ كَعبَةًسِوى كَعبَتي لَم يَقبَلِ اللَهُ مِنهُمُ
- فَمُؤمِنُهُم بي مُؤمِنٌ وَمُصَدِّقٌوَمُسلِمُهُم فيما قَضَيتُ مُسَلِّمُ
- وَكُلُّهُم هاموا بِحُبّي وَمَوَّهوابِغَيري لِأَغيارِ الغَرامِ وَأَوهَموا
- وَبي في سَبيلِ العاشِقينَ تَبَصَّرواوَسائِرُ أَهلِ الزيغِ عَن مَذهَبي عَمّوا
- فَباطِنُ قَولي في المُحِبّينَ ظاهِرٌوَلِكِنَّهُ عِندَ البَهائِمِ مَبهِمُ
- وَلَستُ عَلى أَهلِ الغَرامِ بِمُدَّعٍوَلَكِن لِساني عَن هَواهُم يُتَرجَمُ
- وَأَتباعُهُم لي في الهَوى أَنا تابِعٌلَهُم وَهُمُ فيهِ أَنا وَأَنا هُمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.