قصيدة
دار سلمى سقاك دمعي الهامي
العنوان هو المطلع.
المكزون السنجاري · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- دارَ سَلمى سَقاكِ دَمعِيَ الهاميإِن تَعَدّى ثَراكِ صَوبُ الغَمامِ
- وَلَعَمري إِنَّ السَحابَ وَمُستَجديهِ كُلٌّ إِلى غَديرَكِ ظامِ
- وَحَماكِ الرَحبُ الأَنيقُ وَأَهلوكِ المَنايا عَمَّن حَمَوهُ تُحامي
- عُصبَةٌ جَرَّدوا العَزائِمَ في القَصدِ فَنالوا القَديمَ بِالإِقدامِ
- حَفِظوا ذِمَّةَ الهَوى فَحَظوا بِالعِزِّ مِن عِزَّةٍ وَحِفظِ الذِمامِ
- وَتَجَلَّت لَهُم مِراراً جَهاراًبِصِفاتٍ دَقَّت عَنِ الأَفهامِ
- فَهُم كَعبَتي إِذا أَنا صَلَّيتُ وَحادي السُرى إِلَيهِم إِمامي
- وَاِئتِمامُ العُشّاقِ بابَهُم فَرضٌ عَلى كُلِّ ذي جَوى وَغَرامِ
- وَحِماهُم دارُ السَلامِ وَقَد أَضحى سَبيلي إِلَيهِ عَبدَ السَلامِ
- سَيِّدُ سادَ بِالمَعالي وَإِدراكِ المَعاني وَالفَضلِ جُلَّ الأَنامِ
- فَبِهِ فُزتُ بِاليَقينِ مِنَ العِلمِ وَنِلتُ الإيمانَ في إِسلامي
- فَعَلَيهِ صَلاةُ مَن بِهُداهُفَكَّ نَفسي مِن ضِلَّةِ الأَنعامِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.