قصيدة
شربت من الحميا ما سقتني
العنوان هو المطلع.
المكزون السنجاري · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- شَرِبتُ مِنَ الحُمَيّا ما سَقَتنيبِكاساتِ المُحَيّا ذاتُ حُسنِ
- فَبانَ بِسَكرَتي صَحوي لِصَحبيبِإِثباتِ الَّذي فيهِ مَحَتني
- وَأَوجَدَني بِها عَدَمي وَجوداًلِكُلِّ بَقاءِ حَظٍّ فِيَّ مُفني
- وَحَيَّتني فَأَحيَتني بِمَوتيبِنَشري طائِراً لَمّا طَوَتني
- وَأَقصَتني وَقَصَتني وَمِنهاوَبِحُبِّ الحُبِّ في قَفَصي حَبَتني
- دَجاجاتٌ دَجىً جاءَت إِلَينابِبَيضِ البيضِ في حَضَنٍ بِحُضنِ
- لِديكٍ ما لَدَيكَ لَهُ وَمِنهُ الأَذانُ أَزالَ عَنّي وَقرَ أُذُني
- فَيا طَرَبي بِهِ طِربي إِلَيهِوَعَن عَينِ الغَلاةِ إِلَيكَ عَنّي
- فَلَو لِلعُرفِ مِنهُ شَمَمتُ عَرفاًلَنِلتُ مِنَ المُنى أَقصى التَمَنّي
- وَلَو أَن الغُرابَ حَباكَ قَتلاًأَعادَكَ طائِراً مِن بَعدِ دَفنِ
- وَعُصفوراً ثَناكَ تُري المَناياصُقوراً لَم تَفُز مِنهُ بِمَنِّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.