قصيدة
أرقت من بارق بالجزع لماع
العنوان هو المطلع.
الملك الأمجد · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- أرِْقتُ مِن بارقٍ بالجِزْعِ لمّاعِبدا فهيَّجَ أشواقي وأوجاعي
- أهدَى الحنينَ وقد لاحتْ لوامِعُهُلمغرمٍ مِن بعادِ الحيَّ مُرْتاعِ
- مصاحبُ البينِ ما تنفكُّ أينُقُهُمغذّةً بينَ أجراعٍ وأجزاعِ
- تَعافُ أن تردَ الماءَ الجِمامَ وأنْترعَى الجميمَ على خِصْبٍ واِمراعِ
- في كلَّ هَجْلٍ بعيدِ القفرِ تقطعُهُسواهماً بينَ اِيجافٍ واِيضاعِ
- تهوى بكلَّ ربيطِ الجأْشِ مُدَّرعٍماضي العزيمةِ حامي العِرْضِ شرّاعِ
- يحمي السوامَ إذا الأذوادُ أهملَهارعاتُها وأناخوها بِجَعْجاعِ
- مُهَمّلاتٍ غَدَتْ في كلَّ ناحيةٍمضاعةً لم تَصُنْها سطوةُ الراعي
- يذودُ عنها العِدى يقظانَ ما اكتحلتْعيناهُ عمّا يراعيهِ بِتَهْجاعِ
- بكلَّ أسمرَ دامي الحدَّ لَهْذَمُهُوكلَّ أبيضَ ماضي الغَرْبِ قَطّاعِ
- مِن حولهِ غِلْمَةٌ يحمونَ جارَهُمُيومَ الصريخِ إذا ما ثوَّبَ الداعي
- يمشونَ والموتُ قد أبدَى نواجِذَهُاليهِ ما بينَ سبّاقٍ وسرّاعِ
- لا يعرفونَ بروداً غيرَ ما لبسوامِنَ الشجاعةِ أو مِنْ زَغْفِ أدراعِ
- في الحربِ والسلمِ مِنْ كَرًّ ومِنْ كَرَمٍلم يَبْرَحوا بينَ ضرّارٍ ونفّاعِ
- يا صاحِبَيَّ أعيدا ذكرَ كاظمةٍعلى فؤادٍ إلى الأحبابِ نَزّاعِ
- واستنشقا نفحاتِ البانِ أن نسمتْبنافحٍ مِنْ عبيرِ العِقْدِ ضَوّاعِ
- فثمَّ موضعُ أطرابي ومألَفُهابلْ ثمَّ شهوةُ أبصاري وأسماعي
- فلا عدا أرضَها تَسكابُ دمعيَ اِنْضنَّ السحابُ بِتَهْمالٍ وتَهْماعِ
- دمعٌ إذا أقلعَ الغيثُ المُلِثُ هَمَىعلى المنازلِ لم يُؤْذِنْ باِقلاعِ
- أرضٌ تباعدَ أهلُوها وما نَقَصَتْعمّا عَهِدْتُ صباباتي وأطماعي
- ما هبَّتِ الريحُ إلا هِمْتُ مِنْ طَرَبٍإليكِ يا ظبيةَ الوَعْساءِ والقاعِ
- بيني وبينكِ بيدٌ لا يُقَرَّبُهااِلاّ عزيمةُ اِمضائي واِزماعي
- فما الأناةُ ونُجْبي في معاطِنِهاسئمنَ عطلة أقتادٍ وأنساعِ
- شُدَّ الرحالُ عليها فَهْيَ كافلةٌبالوخدِ تقريبَ ما أعيا على الساعي
- عيسٌ إذا غمراتُ الآلِ طُفْنَ بهاحسبتَها منه في لُجًّ ودُفّاعِ
- يطولُ باعي إذا الباغي أرادَ بهاسوءاً ويَقْصُرُ عن نيلِ الخَنا باعي
- تُحْمَى بأشوسَ ضرّابٍ بصارمِهِمفارقَ الصَّيدِ شرّابٍ بأنقاعِ
- لا يعرِفُ الأمنَ إلا أن تراهُ علىأَقَبَّ نحوَ قِراعِ البيضِ مُنْصاعِ
- تسري بذمَّتِهِ في مَهْمَهٍ قَذَفٍخُوصٌ تَدافَعُ في كُثْبٍ وأجراعِ
- خِرْقٍ هُمامٍ كحدَّ السيفِ مُنْصَلِتٍمُشَيَّعٍ لِثنايا المَجْدِ طَلاّعِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
30 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.